تحتفل منظومة الأمم المتحدة الإنمائية بإنجاز كبير: إطلاق أكثر من 60 موقعًا إلكترونيًا لفرق الأمم المتحدة القطرية. تسمح المنصات الإلكترونية الجديدة هذه للفرق في جميع أنحاء العالم بمشاركة العمل المهم الذي يقومون به بطريقة منسقة.
كل يوم تتعرض مئات الآلاف من الفتيات حول العالم للأذى الجسدي والنفسي، بعلم وموافقة عائلاتهن، أصدقائهن ومجتمعهن. ومن دون التحرك العاجل قد يزداد الأمر سوءاً.
في مالاوي، شخص من مئة وثلاثين هو من ذوي المهق، ما مجموعه 134000 شخصٍ، بينهم 40 ٪ (قرابة 53000) في سنّ المدرسة الابتدائية أو الثانوية. مع ذلك، فإن ارتياد هؤلاء للمدارس يزيد احتمال تعرضهم للخطر. ففي بعض المجتمعات، يتم الاعتداء على الأشخاص ذوي المهق، أو حتى يقتلون بسبب معتقدات خاطئة عن امتلاك أجزاء من أجسادهم قوىً سحريّة.
بعد 75 عامًا على الحرب العالمية الأخيرة، وجد العالم نفسه مرة أخرى في معركة ذات أبعاد عالمية. ولكن هذه المرة يقاتل البشر معًا في مواجهة عدو مشترك: مرض فيروس كورونا أو كوفيد-19 الذي سرعان ما أودى بحياة مئات آلاف الأشخاص وأصاب الملايين وعطل الاقتصاد العالمي وخلق خوفًا واسع النطاق على المستقبل.
على مدى السنوات الثلاثين الماضية، تضاعف عدد وقوة العواصف الاستوائية والأعاصير في منطقة البحر الكاريبي ثلاث مرات. في السنوات الثلاث الماضية وحدها، تسببت ثلاث أعاصير من الفئة الخامسة في دمار العديد من جزر الكاريبي. لا عجب أن السكان المحليين يستعدون بقلق لموسم الأعاصير المقبل، الذي يمتد من يونيو إلى أكتوبر.
لم تصل الأخبار حول جائحة كوفيد-19 إلى هوريهاني ديل فالي، وهي مهاجرة حامل تبلغ من العمر 16 عامًا من فنزويلا، سوى قبل أسابيع قليلة، عندما سمعت عن فيروس كورونا من أصدقائها. تتذكر قائلة: "سمعت أشخاصًا يتحدثون عنه وكان الأمر يخيفني".