قبل أكثر من عام بقليل من ظهور فيروس كورونا الجديد، اجتمعت البلدان في جميع أنحاء العالم لاعتماد الاتفاق العالمي بشأن اللاجئين، وهو إطار جديد لإدارة التحركات الكبيرة للاجئين بين البلدان بشكل أكثر إنصافًا.
منذ ست سنوات، يعيش الناس في دونباس بأوكرانيا في خوف: الخوف من العنف الجسدي الناجم عن الصراع المحيط بهم، من عدم معرفة ما إذا كانوا قادرين على كسب لقمة العيش أو ما إذا كانوا سيتمكنون من الحصول على معاشهم التقاعدي ليتمكنوا من إعالة أنفسهم، الخوف من العيش بالقرب من "خط التماس" المليء بالألغام الأرضية والمتفجرات الأخرى.
كانت المرة الأولى التي قابلت فيها أشخاصًا من الروما في منطقة غرب البلقان في عام 1999، عندما كنت أعمل في الجبل الأسود. كنت قد خرجت للتو من بضع سنوات صعبة في جنوب السودان ورواندا، وكنت أتطلع إلى الاقتراب أكثر من الوطن.
عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش السيد ماتياس ز. ناب، وهو مواطن أمريكي ولد في غانا، منسقًا مقيمًا للأمم المتحدة في الكاميرون، بموافقة الحكومة من البلد المضيف.
يواجه العالم فترة عصيبة من جراء وباء عالمي يعرّض أنظمة الحماية الصحية والاجتماعية والاقتصادية للبلدان للخطر. بعض البلدان معرضة للخطر بشكل خاص إذ تضطر إلى مواجهة ضغوط إضافية تهدد هذه الحماية بشكل أكبر.
يقع الأشخاص الذين يعملون في المتاجر التقليدية في البيرو في الخطوط الأمامية في مواجهة الجائحة. بحسب المسح الأسري الوطني لعام 2019، فإن ثلاثة من أصل خمسة بيوت في البلاد تعتمد على هذا النوع من المتاجر لشراء حاجياتها الأساسية.
في الوقت الذي يسير فيه العمل الإنساني في بيروت على قدم وساق بعد الانفجار الذي هز المدينة في 4 آب/أغسطس، ما أسفر عن مقتل المئات وتشريد أكثر من 300 ألف شخص، ورغم ارتفاع الإصابات بفيروس كورونا، نزل الشباب إلى الشوارع مرتدين الأقنعة لإعداد الوجبات الغذائية ومساعدة المحتاجين.