عندما قابلت أكوفي سوسا، البالغة من العمر 52 عامًا وأم لأربعة أطفال، في مركز طبي في ضواحي لومي، عاصمة توغو في بداية أبريل، أرتني بفخر رمز التأكيد الذي ساعدها ابنها في الحصول عليها. قامت بالتسجيل عبر هاتفها الخلوي لتلقيحها ضد كوفيد-19.
في الفن الصيني، ترمز أزهار الصنوبر والخيزران والبرقوق إلى الثبات والتواضع والقدرة على التحمل، وهي سمات شخصية تساعدنا في خلال الأيام الصعبة. لقد ساعدتنا هذه الخصال الشخصية في خلال الوباء، وقد بدأنا ندخل الآن ربيعًا مليئًا بالأمل.
تحتاج منغوليا إلى موارد مالية كبيرة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، إذ اتسعت فجوة التمويل بشكل أكبر بسبب تأثير جائحة كوفيد-19، وفقدت جزء من التقدم الذي أحرزته نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
الهدف من خطة كوفاكس المدعومة من الأمم المتحدة هو توزيع ملياري جرعة من لقاحات كوفيد-19 على حوالي ربع سكان البلدان الفقيرة بحلول نهاية عام 2021. لكن ما هي التحديات الرئيسية التي يجب التغلب عليها إذا أردنا تحقيق هذا الجهد العالمي التاريخي؟
تساعد مذكرة الممارسات هذه فرق الأمم المتحدة القطرية على بناء خدمات مشتركة تمكن الأشخاص ذوي الإعاقة من الوصول إلى تكنولوجيا المعلومات والاتصالات والأدوات الرقمية، لتكون مثالاً يحتذى به وتشجع على عملية التحول وولادة واقع شامل جديد يوفر الفرص الاجتماعية والاقتصادية نفسها للجميع.
أغلب الظن أنكم قد رأيتم ذلك من قبل، ربما أكثر من مرة: حلقات نقاش مؤلفة من رجال فقط، للحديث عن الاقتصاد أو السياسة أو مشاركة المجتمع أو الصحة. قد يكونون خبراء في مجالهم، ولكن لا يزال هناك عنصر مهم مفقود في هذه اللجان: النساء.
توفر المذكرة التطبيقية هذه التوجيه والدعم لفرق الأمم المتحدة القطرية وفرق إدارة العمليات لجعل مباني الأمم المتحدة ومرافقها وأماكن الاجتماعات سهلة الوصول للأشخاص ذوي الإعاقة، وفقًا لمبادئ التصميم المتبع عالميًا.
في بلدان منطقة البحر الكاريبي، تحصل الشابات والأمهات العازبات على الدعم الذي يحتجن إليه لمواجهة تحديات الوباء وتحقيق إمكاناتهن. لقد اخترنا أن نقدم هنا المشاريع التي نفذتها الأمم المتحدة في هذا الإطار في ترينيداد وتوباغو، وفي شمال سانت لوسيا.