كشاهد على آثار الصراع الداخلي في سوريا خلال العقد الماضي، استلهم المهندس الشاب والمتطوع السابق في الأمم المتحدة باسل المدني عمله لتأسيس منصة شبابية أطلق عليها اسم "روّاد سوريا 2030" بهدف دعم الشباب السوري وتمكينه من المشاركة في بناء مستقبل بلده.
يُعدّ التواصل المفتاح الأساسي في مجال عملنا داخل مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة. فإضافة إلى توحيد 34 وكالة وصندوقًا وبرنامجًا تلعب دورًا في التنمية، تدعم مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة 131 فريقًا قطريًا تابعًا للأمم المتحدة يخدم 162 دولة وإقليمًا من أجل العمل معًا لتعزيز تأثير منظومة الأمم المتحدة والجمع بين المناظير والقدرات المتنوعة من جميع أنحاء العالم، بينما نتواصل بصوت واحد موحد.
تمكنت دولة بوتان الجبلية الصغيرة حتى الآن من احتواء جائحة كوفيد-19، على الرغم من مشاركة الحدود مع دولتي الصين والهند اللتين تضررتا بشدة من الوباء. بوتان الآن في طريقها لتحصين أكثر من 90% من السكان البالغين المؤهلين.
وسط عام يطبعه الشعور بعدم اليقين، هناك شيء واحد يبقينا جميعًا على اتصال: التخاطب. من خلال سماع أصوات الأحباء من بعيد، ومشاركة المعلومات المنقذة للحياة والقصص التي تؤكد أهمية الحياة، ساعد الكلام المجتمعات على الحفاظ على الترابط، ومواصلة تعليم الأطفال، والانخراط مع الزملاء، والبقاء بأمان. نحن فخورون بأن المحتوى الذي ننشره يساعد في إبقاء الناس على اتصال.
في 1 يوليو، عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس السيدة فلادانكا أندريفا من مقدونيا الشمالية منسقة مقيمة للأمم المتحدة في أذربيجان، بموافقة الحكومة المضيفة.
عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريس السيد ديمتري شلاباتشينكو من أوكرانيا منسقًا مقيمًا للأمم المتحدة في تركمانستان، بموافقة الحكومة المضيفة. وسيتسلم منصبه في 5 يوليو.
دوريس يسينيا رينا، 41 عامًا، معلمة في مدرسة ثانوية وأمّ ورائدة أعمال وزعيمة دينية. تلتزم يسينيا بدعم النساء والفتيات اللواتي يواجهن العنف في حياتهن ومنازلهن. للأسف، لقد مرّت بتجربتها الخاصة في هذا المجال.
لقد تسبب جائحة كوفيد-19 في ضغوط على البنية التحتية والموارد الأردنية، والتي بدورها أثّرت بشكل كبير على المجتمع الأردني ووضعت عقبات إضافية أمام مجتمعات اللاجئين، وخصوصًا النساء والفتيات. اليوم، نسلط الضوء على ثلاث قصص ملهمة عن القدرة على الصمود.
تقع بلدة كودوك على الضفة الغربية لنهر النيل في شمال جنوب السودان. لا يمكنك الوصول إلى هناك براً ولا رحلات طيران تجارية تذهب إلى هناك. ما يعني أنه من الصعب الحصول على المساعدة من الخارج.