عاصمة بنغلاديش، دكا، حيث كنت أعيش وأعمل خلال السنوات الثلاث الماضية، عادة ما تكون صاخبة ومزدحمة يبلغ عدد سكانها حوالي 18 مليون نسمة، تعج الشوارع الصاخبة والمطاعم الراقية والسيارات باهظة الثمن وعربات الريكاشا، إضافة إلى ثقافتها وأزيائها وأحيائها الفقيرة والآذان من مكبرات الصوت.
يحدد هذا التقرير إطار الدعم الاجتماعي والاقتصادي العاجل التي تتخذه الأمم المتحدة لمساعدة البلدان والمجتمعات في مواجهة جائحة كوفيد-19، بحيث يضع توصيات تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول المسؤولية المشتركة والتضامن العالمي موضع التنفيذ.
خلقت الأزمة الصحية الملحة المتمثلة بفيروس كورونا المستجد ركودً تاريخيًا وأدت إلى مستويات قياسية من الفقر والبطالة، ما تسبب بنشوء أزمة بشرية غير مسبوقة مع أكثر الآثار المدمرة على الفئات الأكثر حرمانًا، لا سيما الفقراء والنساء والأطفال.
يُعدّ صندوق الأمم المتحدة لمواجهة جائحة كوفيد-19 والتعافي من آثارها بمثابة آلية تمويل مشتركة بين وكالات الأمم المتحدة، أنشأها الأمين العام للأمم المتحدة لمساعدة البلدان ذات البرامج المنخفضة والمتوسطة الدخل على التغلب على أزمتي الصحة والتنمية الناجمتين عن جائحة كوفيد-19 ودعم الفئات الأكثر ضعفًا في مواجهة الصعوبات الاقتصادية وخطر الاضطرابات الاجتماعية.
استجابة لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة للتضامن والعمل العاجل لمعالجة التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية لكوفيد-19، انضمت مجموعة أولى من النساء المؤثرات اليوم إلى جهود الدعوة العالمية لإنقاذ الأرواح وحماية سبل العيش، وحث القادة في كل البلدان والقطاعات على معالجة الأزمة الإنسانية التي يتسبب بها الوباء.
على متن طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية التي تتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي، مليون قناع وجه، قفازات، نظارات واقية، أجهزة تهوية والعديد من الضروريات الأخرى.
تعدّ حقوق الإنسان جزءًا أساسيًا من الاستجابة للوباء، وذلك لمعالجة حالة الطوارئ الصحية العامة والتخفيف من التأثير الأوسع للأزمة على حياة الناس وسبل عيشهم.
تدعم كيانات الأمم المتحدة المختلفة الموجودة في بابوا غينيا الجديدة جهود التأهب والاستجابة الوطنية لتفشي فيروس كورونا، بما في ذلك تقديم الدعم الفني وخدمة بناء القدرات لوزارة الصحة الوطنية والهيئات الحكومية الأخرى وتقديم الإمدادات الصحية الأساسية للبلد من أجل تعزيز قدرته على الاستجابة على المستويين الوطني والإقليمي.