تستمر المعركة ضد كوفيد-19 تمامًا مثل عمل فرق الأمم المتحدة القطرية في جميع أنحاء العالم. تقدم الفرق معدات الحماية الطبية والشخصية، وتساعد السلطات على وضع برامج التطعيم الوطنية للاستجابة للوباء والتعافي من الأزمة.
يهدد كوفيد-19 الحالة الصحية والتغذوية لحوالي ملياري شخص في آسيا والمحيط الهادئ وحدها. يتسبب الوباء في إحداث الفوضى في جميع أنحاء العالم، ودمر حياة مليارات الأشخاص المستضعفين بالفعل.
عندما نتحدث عن الهجرة، فإننا نفكر في معظم الوقت بهؤلاء الرجال والنساء المنتجين الذين يبحثون عن عمل أو فرص أخرى لم يتمكنوا من الحصول عليها في بلدهم. لكن كيف يختبر كبار السن والأطفال والشباب الهجرة؟ يتشارك رجلان من أعمار مختلفة للغاية قصصهما الواقعية عن التضامن والتنمية المستدامة والهجرة.
إن جائحة كوفيد-19 أكثر بكثير من مجرد أزمة صحية. إنها أزمة إنسانية تهدد في تغيير مسار عقود من التقدم الذي أحرز في مجال حقوق النساء والمساواة. تأخذ هذه الأزمة منحى تصاعدياً لدى النساء والفتيات حول العالم اللواتي يواجهن العنف ضد المرأة والذي ينذر بخطر كبير.
قبل عشرين عامًا، اتخذ المجتمع الدولي، من خلال مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، موقفًا حازمًا بتبنيه قرارًا يدعو إلى احترام الحقوق الأساسية للمرأة، وحمايتها من العنف، ومشاركتها في عمليات السلام. هكذا وُلد القرار 1325.