يدعم صندوق بناء السلام أولويات بناء السلام في ليبيريا منذ عام 2007. وقد ساعد الصندوق على تفادي حدوث فجوة كبيرة في المنحدر المالي عقب انسحاب بعثة الأمم المتحدة في ليبيريا في عام 2018 من خلال الموافقة على ما يقرب من 33 مليون دولار بين 2017 و2021 لدعم تمكين النساء والشباب، وسيادة القانون، والعدالة الانتقالية وحقوق الإنسان، وكذلك حل النزاعات المتعلقة بالأراضي.
تعاونت حكومة غواتيمالا مع الصندوق الدولي للتنمية الزراعية ومنظمة الأغذية والزراعة وبرنامج الأغذية العالمي وهيئة الأمم المتحدة للمرأة واليونيسيف وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي لتنفيذ البرامج المشتركة من أجل تعزيز التمكين الاقتصادي للنساء من أجل تقوية معارفهن ومهاراتهن التقنية، وتعزيز الإنتاجية الزراعية والوصول إلى الأسواق.
دعت منظمة الصحة العالمية ومنظمة العمل الدولية إلى اتخاذ إجراءات ملموسة لمعالجة الشواغل المتعلقة بالصحة النفسية لدى السكان العاملين، إذ تشير التقديرات إلى ضياع نحو 12 مليار يوم عمل، سنويًا، بسبب الاكتئاب والقلق ممّا يكلف الاقتصاد العالمي مبلغ تريليون دولار تقريبًا.
تلعب وسائل الإعلام دورًا حيويًا في المساعدة على معالجة التوعية بالنوع الاجتماعي في ظل العولمة، وذلك لتمتعها بمدى واسع وتأثير كبير فيما يتعلق بتغيير المفاهيم وتثقيف السكان على نطاق أوسع.
للنساء دور أساسي في بناء السّلام. جهودهن غالباً ما تكون غير ملحوظة، غير أنهن يلعبن دوراً فعّالاً في البلدان المتأثرة بالنزاعات في المنطقة العربيّة من خلال نزع فتيل التّوترات والتوسط في النّزاعات في مجتمعاهن.
في 8 سبتمبر من كل عام، يتم الاحتفال باليوم الدولي لمحو الأمية الذي يروّج لأهمية محو الأمية كحق أساسي من حقوق الإنسان ويسعى إلى تعزيز الجهود المبذولة على الصعيد العالمي لبناء مجتمع أكثر إلمامًا بالقراءة والكتابة وأكثر إنصافًا وشمولية.
تشارك المنسقة المقيمة في الإكوادور لينا سافيلي رؤيتها حول الجهود المشتركة على الأرض والمرونة التي أظهرها الأشخاص الذين قابلتهم والقيادة المجتمعية القوية في مواجهة الارتفاع الكبير في معدل الجريمة والتحديات المخيفة الأخرى في إسميرالداس.
زارت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة ج. محمد تونس من26 إلى28 أغسطس لحضور مؤتمر طوكيو الدولي الثامن المعني بالتنمية في أفريقيا (تيكاد-8)، وهو منتدى اشتركت في تنظيمه الحكومتان التونسية واليابانية والأمم المتحدة وشركاء آخرون، واستضاف حوالي 30 من رؤساء الدول والحكومات الأفريقية بالإضافة إلى ممثلين عن المنظمات الإقليمية والدولية والمجتمع المدني والقطاع الخاص.
في اليمن والسودان، حيث تواجه المجتمعات النزاعات والتدهور الاقتصادي، يتسبب الجفاف في إتلاف الأراضي الزراعية، والحد من توافر الأراضي الصالحة للزراعة، وتهديد سبل العيش والأمن الغذائي للسكان.