يختبر فيروس كورونا الجديد قدرة الصين على التأهب والاستجابة للكوارث، من قدرة أنظمة الصحة العامة إلى ترتيبات مشاركة المعلومات. ومع ذلك، تتمتع الصين بميزة رئيسة في هذه المعركة: بنيتها التحتية التكنولوجية. لا تجعل التكنولوجيا الحياة في الحجر الصحي أسهل لملايين الأشخاص فحسب، بل تساعد أيضًا في مكافحة الفيروس.
تنتقل أزمة فيروس كورونا من بلدٍ الى آخر، مخلّفة تداعيات اجتماعية واقتصادية خطيرة أكثر فأكثر. لذلك، قررت الأمم المتحدة التّحرّك على مستوى العالم بهدف مساعدة حكومات البلاد الرازحة تحت وطأة الجائحة على احتواء هذا الفيروس المميت أو الحدّ من سرعة انتشاره.
من الصعب أن نتخيل أنه في عام 2020 ما زلنا نتحدث عن النساء الرائدات في الصناعات القديمة مثل البنوك أو التمويل، أو النساء "الأوائل" اللواتي ينضممن إلى مجالس الإدارة أو الشركات الرائدة. في حين ينبغي أن يكون من المسلم به أن العالم يستفيد من النساء في المراكز القيادية.
هل تعلم أن واحدة من كل ثلاث نساء تتعرض للعنف في حياتها؟ في اليوم الدولي للمرأة، نحتفل بعمل الناشطات في جميع أنحاء العالم اللواتي يساعدن في القضاء على العنف ضد النساء والفتيات في مجتمعاتهن.
كل ذلك كان على وشك أن يتغير بعدما أدركت فرح أهمية هذه القضايا ما خلق لديها حافزًا جديدًا: دعم احتياجات المهاجرين واللاجئين، مثل أقاربها الذين لم يتمكنوا في تلك الفترة من تدبير أمورهم بأنفسهم.
لا تؤثر أزمة المناخ العالمية على النساء والرجال بالقدر نفسه. ففي جميع أنحاء العالم، تكون النساء والفتيات أول من يتعرضن لأخطار تغير الظروف المناخية، ويتحملن التكاليف والعواقب أكثر بكثير من الرجال والفتيان.
تعتبر معالجة العنف ضد المرأة عاملًا أساسيًا لتحقيق أهداف التنمية المستدامة. في يناير، أطلقت الأمم المتحدة عقد العمل لدعم تحقيق هذه الأهداف بحلول عام 2030.