تنتقل أزمة فيروس كورونا من بلدٍ الى آخر، مخلّفة تداعيات اجتماعية واقتصادية خطيرة أكثر فأكثر. لذلك، قررت الأمم المتحدة التّحرّك على مستوى العالم بهدف مساعدة حكومات البلاد الرازحة تحت وطأة الجائحة على احتواء هذا الفيروس المميت أو الحدّ من سرعة انتشاره.
قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية في 11 مارس 2020 إن عدوى كوفيد-19 ينطبق عليها وصف الجائحة. وحتى 13 مارس، تم إبلاغ منظمة الصحة العالمية بتسجيل 125000 حالة في 118 دولة ومنطقة. زاد عدد الحالات المبلغ عنها خارج الصين بنحو 13 ضعفًا، وتضاعف عدد البلدان المتضررة ثلاث مرات تقريبًا.
هل تعلم أن واحدة من كل ثلاث نساء تتعرض للعنف في حياتها؟ في اليوم الدولي للمرأة، نحتفل بعمل الناشطات في جميع أنحاء العالم اللواتي يساعدن في القضاء على العنف ضد النساء والفتيات في مجتمعاتهن.
كل ذلك كان على وشك أن يتغير بعدما أدركت فرح أهمية هذه القضايا ما خلق لديها حافزًا جديدًا: دعم احتياجات المهاجرين واللاجئين، مثل أقاربها الذين لم يتمكنوا في تلك الفترة من تدبير أمورهم بأنفسهم.
لا تؤثر أزمة المناخ العالمية على النساء والرجال بالقدر نفسه. ففي جميع أنحاء العالم، تكون النساء والفتيات أول من يتعرضن لأخطار تغير الظروف المناخية، ويتحملن التكاليف والعواقب أكثر بكثير من الرجال والفتيان.
لقد مرت أربع سنوات منذ أن التزم العالم بتحقيق أهداف التنمية المستدامة. لقد أحرزت البلدان تقدمًا بطيئًا، وأحيانًا سجلت بعض الانتكاسات. في الأمم المتحدة، لدينا دور مهم نؤديه في مساعدة البلدان على العودة إلى المسار الصحيح وتسريع تحقيق الأهداف. للقيام بذلك، ستحتاج الأمم المتحدة ككل إلى دعم شركائها لتطوير وتوسيع نطاق الحلول العملية للمشكلات المعقدة للغاية. إن الابتكار منهجية يمكننا ويجب علينا استخدامها كجزء من عملنا اليومي، إذا أردنا لعب هذا الدور بفعالية.