وسط تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد وتدابير التباعد الاجتماعي، تُقدم هيئة الأمم المتحدة للمرأة الدعم العاجل والمعلومات والخدمات الأساسية لأكثر من 5700 لاجئة سورية في مخيمي الزعتري والأزرق.
دفعت الزيادة في نبرة العنصرية والتوجه غير السليم تجاه الوافدين - الذين يشكلون أكثر من 70٪ من سكان الكويت - مجموعة من الحقوقيين ومكتب المفوض السامي لحقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة ومكتب المنسق المقيم إلى إطلاق حملة إعلامية تهدف إلى مساعدة السلطات على مواجهة هذه المشكلة، التي ترى فيها تهديدًا محتملاً للسلام والاستقرار في المجتمع.
احتفلت جمهورية لاو الديمقراطية الشعبية في أبريل ببي ماي، أو رأس السنة الجديدة التي تصادف نهاية موسم الجفاف وبداية موسم الأمطار التي تبارك المحاصيل. تعتبر هذه الأمطار حيوية في هذا البلد الذي يعتمد اقتصاده إلى حد كبير على الزراعة.
في خلال جائحة كوفيد-19، تمت مساعدة 15 ألف أسرة ضعيفة في أبيدجان، كوت ديفوار، بفضل مبادرة مشتركة تهدف إلى تزويدهم بمستلزمات النظافة الأساسية وتقديم المال لهم ليتمكنوا من ضمان أمنهم الغذائي والتغذوي.
كل يوم تتعرض مئات الآلاف من الفتيات حول العالم للأذى الجسدي والنفسي، بعلم وموافقة عائلاتهن، أصدقائهن ومجتمعهن. ومن دون التحرك العاجل قد يزداد الأمر سوءاً.
بعد 75 عامًا على الحرب العالمية الأخيرة، وجد العالم نفسه مرة أخرى في معركة ذات أبعاد عالمية. ولكن هذه المرة يقاتل البشر معًا في مواجهة عدو مشترك: مرض فيروس كورونا أو كوفيد-19 الذي سرعان ما أودى بحياة مئات آلاف الأشخاص وأصاب الملايين وعطل الاقتصاد العالمي وخلق خوفًا واسع النطاق على المستقبل.
في مالاوي، شخص من مئة وثلاثين هو من ذوي المهق، ما مجموعه 134000 شخصٍ، بينهم 40 ٪ (قرابة 53000) في سنّ المدرسة الابتدائية أو الثانوية. مع ذلك، فإن ارتياد هؤلاء للمدارس يزيد احتمال تعرضهم للخطر. ففي بعض المجتمعات، يتم الاعتداء على الأشخاص ذوي المهق، أو حتى يقتلون بسبب معتقدات خاطئة عن امتلاك أجزاء من أجسادهم قوىً سحريّة.