قد تكون أهداف التنمية المستدامة من أكثر المشاريع طموحًا لتحقيق السلام والازدهار العالميين منذ إنشاء الأمم المتحدة. يتطلب تحقيق هذه الأهداف تعاون منظومة الأمم المتحدة أكثر من أي وقت مضى على الصعيدين الوطني والدولي.
نحن لا نعرف أبدًا ما هي الأزمة التي قد تنشأ والتي تتطلب تعبئة سريعة وفعالة للأمم المتحدة. في حال لم يكن العالم على يقين بذلك قبل جائحة كوفيد-19، فهو قد أصبح يعرف الآن. لكن حالة الطوارئ يمكن أن تحدث على أي مستوى.
لقد شكل الوباء مجموعة معقدة من التحديات، خاصة لكبار السن مثل ماركو أنطونيو. بهدف دعم هؤلاء، أنشأت الإدارة الوطنية لكبار السن في شيلي خط هاتف وطنيًا باسم FONO Mayor COVID-19.
عمل جوناثان، 42 عامًا، لثلاثة عقود تقريبًا في صناعة البناء. هو يقر بأنه من غير المستغرب أن تكون النساء اللواتي يمرّن عبر مواقع البناء حيث يعمل ضحايا لجميع أنواع الاعتداءات الشخصية: الإهانات، الصياح، المعاكسات، وغيرها من أشكال المضايقات الأخرى.
استجابة لأزمة كوفيد-19، تضافرت جهود فرق الأمم المتحدة حول العالم ليس فقط لوقف انتشار الفيروس، وإنما أيضًا للتعامل مع آثاره الجانبية العديدة، بما في ذلك فقدان عدد كبير جدًا من الوظائف وزيادة العنف القائم على النوع الإجتماعي. فيما يلي خمس طرق تكافح من خلالها الأمم المتحدة الوباء.
البيانات واضحة. لم تشغل النساء مطلقًا هذا العدد الكبير من مناصب صنع القرار في القطاع العام، لكن المساواة لا تزال بعيدة المنال: تشغل النساء حوالي 21% فقط من المناصب الوزارية على مستوى العالم، و22 دولة فقط تحكمها امرأة. بالمعدل الذي تسير فيه الأمور حاليًا، لن يتم تحقيق المساواة بين الجنسين في الحكومات حتى عام 2150، أي بعد 130 عامًا.
تقوم فرق الأمم المتحدة القطرية بالتعبئة في جميع أنحاء العالم لتقديم دعم حاسم للسلطات المحلية والوطنية أثناء طرحها لبرنامج التحصين ضد فيروس كورونا. كما أنها تتخذ تدابير فورية واستباقية للحد من زيادة حالات الإصابة بفيروس إيبولا في بلدان مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية وغينيا.
في يناير، تسببت العاصفة الاستوائية ألويس بمقتل 11 شخصًا على الأقل في موزامبيق. قد يبدو هذا الرقم منخفضًا نسبيًا، لكن الخسائر الحقيقية للكارثة أكبر بكثير. كما أدت العاصفة إلى نزوح حوالي 43 ألف شخص وأثرت على أكثر من 440 ألفًا. وتسبب أيضًا في أضرار جسيمة لـ76 مركزًا صحيًا و400 قاعة تدريس.
سافر المنسق المقيم للأمم المتحدة وممثلو فريق الأمم المتحدة القطري في غينيا إلى نزريكوري لتقييم انتشار فيروس الإيبولا ومساعدة البلاد على وضع خطة استجابة فعالة.