غالبًا ما يتم استخدام عبارات وأرقام مضخّمة لدى التطرق إلى موضوع الهجرة والنزوح: آلاف اللاجئين، وأطنان من المساعدات الإنسانية، ومئات الملاجئ. ولكن الحقيقة أن النزوح هو عبارة عن أحجية تتألف من شظايا صغيرة: ذكريات وخسائر واضطرابات.
يواجه العالم تحديات متعددة: جائحة عالمية، أزمة مناخية، وحالة طوارئ إنسانية متزايدة التعقيد تتجاوز الحدود. كما تؤدي الهجمات على الديمقراطية وانتهاكات حقوق الإنسان إلى مضاعفة التحديات - لا سيما تلك المتعلقة بالنساء والفتيات. تتعاون حكومة بنغلاديش مع الأمم المتحدة لمواجهة كل هذه الأزمات.
قالت ثلاث وكالات تابعة للأمم المتحدة إن زيادة الاستثمارات في النظم الغذائية المحلية أمر بالغ الأهمية لضمان الأمن الغذائي المستدام والتغذية للنازحين قسراً والمجتمعات المضيفة، وذلك قبيل يوم الأغذية العالمي في 16 أكتوبر.
انتهى فريق الأمم المتحدة القطري في زيمبابوي من وضع اللمسات الأخيرة على إطار عمل الأمم المتحدة للتعاون في مجال التنمية المستدامة، وهي الوثيقة التي توجه طريقة عمل الأمم المتحدة مع الحكومة والشركاء لمساعدة زيمبابوي على تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
"تسفر الاستثمارات في سد الفجوة الرقمية بين الجنسين عن نتائج هائلة تعود بالنفع على الجميع. وتلتزم الأمم المتحدة بالعمل مع الفتيات حتى تتمكن بنات هذا الجيل، أيا كنّ ومهما كانت ظروفهن، من تحقيق إمكاناتهن." - الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش.
قال الأمين العام للأمم المتحدة يوم الأحد إنه ملتزم بضمان أن تكون المنظمة مكانًا "تُسمع فيه أصوات الشباب، وتقود فيه أفكارهم"، فيما أمضى اليوم في جزيرة بربادوس التي تستضيف غدًا مؤتمرًا رئيسًا للأمم المتحدة حول التجارة والتنمية، للتركيز على الحاجة إلى بناء اقتصاد عالمي أخضر والتعافي على نحو منصف من جائحة كوفيد-19.
العالم في خطر. ما علينا سوى الاطلاع على التقرير الأخير الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، والذي وصفه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأنه "الرمز الأحمر للبشرية".
لقد أثبت جائحة كوفيد-19، بفداحتها ومدته والتغيرات التي أحدثها، أنها أزمة متعددة الأبعاد تؤثر على المجالات الصحية والاجتماعية والاقتصادية والبشرية لمجتمعاتنا.