وجّه علماء الأمم المتحدة يوم الاثنين تحذيرًا صارخًا بشأن تأثير تغيّر المناخ على الناس والكوكب، وقالوا إن انهيار النظام البيئي، وانقراض الأنواع، وموجات الحر والفيضانات المميتة، هي من بين "المخاطر المناخية المتعددة التي لا يمكن تجنبّها" والتي سيواجهها العالم خلال العقدين المقبلين بسبب الاحتباس الحراري.
في جميع أنحاء العالم، تعمل فرق الأمم المتحدة مع الحكومات والشركاء الآخرين لمكافحة كوفيد-19 ودعم خطط الانتعاش الاجتماعي والاقتصادي الوطنية، مع التركيز على الأنشطة لتقديم الخدمات للفئات الضعيفة. نسلط الضوء في هذه المقالة على بعض هذه المبادرات.
عندما اجتاح فيروس كوفيد-19 العالم، تأثرت جوانب مختلفة من سلسلة إنتاج المربى، من المزارعين إلى الموزعين، ما ساهم في خسائر اجتماعية واقتصادية داخل المجتمعات. للتعافي بشكل أفضل معًا، كان فريق الأمم المتحدة القطري في أذربيجان يدعم المبادرات المحلية التي ساهمت في إعادة هذا العنصر الأساسي للثقافة والاقتصاد المحلي إلى طاولة المفاوضات، بالتزامن مع حماية الأرواح وسبل العيش.
إنّ قرار أي رب أسرة في أي مكان حول العالم بترك وطنه الأم هو قرار صعب وعميق. وفقًا للأرقام الرسمية، هناك حوالي 6 ملايين مهاجر ولاجئ من فنزويلا في مختلف أنحاء العالم. تظهر البلدان في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي تضامنها من خلال استضافة حوالي 80%.
لقد حدث الكثير في الأشهر الستة الماضية. بفضل القيادة القوية للحكومة، وبالشراكة مع المجتمعات المحلية وأصحاب المصلحة الدوليين، تم تقديم المساعدات الطارئة إلى 600000 شخص محتاج.
بعد تولي منصبي كمنسق مقيم للأمم المتحدة في الصين منذ عام تقريبًا، يشرفني أن أقود فريق الأمم المتحدة في الصين خلال هذا العام الجديد وفي هذه اللحظة السعيدة مع عودة الألعاب إلى بكين.
التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان. ومع ذلك، هناك 773 مليون بالغ حول العالم لا يستطيعون القراءة والكتابة. وقد تفاقم الوضع بسبب جائحة كوفيد-19 التي تسببت بإغلاق العديد من المدارس في محاولة للتخفيف من انتشار الفيروس.
ذهب المنسق المقيم للأمم المتحدة في السنغال، سياكا كوليبالي، في مهمة ميدانية مع الفريق القطري إلى منطقتي سانت لويس وماتام في شمال السنغال، في الفترة من 15 إلى 19 نوفمبر 2021. وقد عاد بأجوبة عن بعض الأسئلة التي طرحت عليه في هذه المقابلة.