بينما يركز العالم على جائحة العنف العالمي ضد النساء والفتيات، تقطعت السبل بالعديد من النساء المهاجرات من ميانمار في الخارج، وهنّ غير قادرات على العودة بسبب إغلاق الحدود.
تتذكر النساء في ملجأ "كاسا دي لاس مونيكاس تيريسياس" جيدًا ما تعرضن له من تمييز. يقع هذا الملجأ في حي متواضع في مكسيكو سيتي، حيث يستوعب ما يصل إلى 12 امرأة مغايرة الهوية الجنسانية في الوقت نفسه.
يواجه المثليون ومزدوجو الميل الجنسي والعاملون في مجال الجنس الكثير من التمييز والتحرش في فييت نام. قد يمر الرجال في هذه المجتمعات بأوقات عصيبة، لكنهم يدعمون بعضهم البعض. نسلط الضوء في هذه القصة على رجلين أنشآ مقهى وعيادة لرد الجميل لمجتمعهما على المساعدة التي قدمها لهما. وقد ساهمت الأمم المتحدة في هذه المغامرة.
تتعرض واحدة من كل ثلاث نساء لشكل من أشكال العنف الجسدي أو الجنسي في حياتها. فحتى قبل جائحة كوفيد-19، كان العنف ضد المرأة يشكل أحد انتهاكات حقوق الانسان الأكثر شيوعًا: حوالي 18% من النساء أو الفتيات عانين من عنف جسدي أو جنسي من قبل شريكهنّ الحميم خلال فترة الاثني عشر شهراً الماضية.
إن جائحة كوفيد-19 أكثر بكثير من مجرد أزمة صحية. إنها أزمة إنسانية تهدد في تغيير مسار عقود من التقدم الذي أحرز في مجال حقوق النساء والمساواة. تأخذ هذه الأزمة منحى تصاعدياً لدى النساء والفتيات حول العالم اللواتي يواجهن العنف ضد المرأة والذي ينذر بخطر كبير.
في الأرجنتين، بدأت وكالات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها إجراءاتها منذ بداية جائحة كوفيد-19، بعدما أدركت منظومة الأمم المتحدة بالفعل تأثير هذه الآفة على الأوضاع الصحية والاقتصادية والاجتماعية للبلد.
إن كوفيد-19 هو فيروس خطير انتشر بسرعة البرق في جميع أنحاء العالم. لسوء الحظ، فإن المجتمعات التي كانت بالفعل في حالة ضعف قبل الوباء، أصبحت الآن معرضة لخطر أكبر. تعمل فرق الأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم على تكثيف جهودها لتقديم مساعدة هادفة ومبتكرة للوصول إلى الأشخاص الأكثر عرضة للخطر.
في الذكرى الخامسة والسبعين لإنشاء الأمم المتحدة، كرر الأمين العام أنطونيو غوتيريش دعوته إلى التضامن العالمي. وحث المقاتلين على القاء أسلحتهم والانضمام إلى وقف عالمي لإطلاق النار.