يُعقد مؤتمر الأمم المتحدة المعني بتغيّر المناخ هذا العام في شرم الشيخ، على خلفية الأحداث المناخية القاسية التي شهدتها جميع أنحاء العالم، وأزمة الطاقة التي أثارتها الحرب في أوكرانيا، والبيانات العلمية التي تؤكد أن العالم لا يفعل ما يكفي للتصدي لانبعاثات الكربون وحماية مستقبل كوكبنا.
تعمل فرق الأمم المتحدة على الأرض في 162 بلدًا وإقليمًا، حيث تقوم بتنسيق البرامج المشتركة وتتصدى لمجموعة من الأولويات متعددة الأوجه وتنفذ المبادرات الرئيسية بشكل يومي - من العمل المناخي إلى المساواة بين الجنسين والأمن الغذائي.
إن آثار تغير المناخ وارتفاع مستويات سطح البحر على قرية ساكاني والمجتمعات الساحلية في جميع أنحاء فيجي واسعة النطاق، إذ يعتمد الكثير من السكان على المحيط ونظامه البيئي كمصدر رئيسي لكسب سبل عيشهم. أصبح الاهتمام بالبيئة البحرية في فيجي، بما في ذلك الشعاب المرجانية والحياة البرية مسألة ذات أولوية ملحة بشكل متزايد بالنسبة للجزر.
تقع سورينام على الساحل الشمالي الشرقي للمحيط الأطلسي لأمريكا الجنوبية، وتُعتبر مسقط رأس زراعة الأناناس. على الرغم من أن المساحة المخصصة لإنتاج هذه الفاكهة صغيرة، إلا أن التنوع الجيني للأصناف المزروعة هناك استثنائي وإمكانات نمو القطاع كبيرة.
في اليوم الدولي للطفلة الذي يُحتفل به كل عام في 11 أكتوبر، نسلط الضوء على قصة شابَتين أصدرتا أغنية بلغات متعددة تحذر من مخاطر تشويه الأعضاء التناسلية الأنثوية، على أمل أن يتم نشرها على نطاق واسع على وسائل التواصل الاجتماعي في غامبيا وخارجها.
تعمل فرق الأمم المتحدة على الأرض في 162 بلدًا وإقليمًا، حيث تقوم بتنسيق البرامج المشتركة وتتصدى لمجموعة من الأولويات متعددة الأوجه وتنفذ المبادرات الرئيسية بشكل يومي - من العمل المناخي إلى المساواة بين الجنسين والأمن الغذائي.
حث الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش القيادات على المشاركة الكاملة في الدورة السابعة والعشرين لمؤتمر الأطراف وإخبار العالم بالإجراءات المناخية التي سيتخذونها على الصعيدين الوطني والعالمي.
يؤدي العنف وانعدام الأمن في الكاميرون إلى نزوح الأشخاص، ممّا يضعهم والمجتمعات المحلية المضيفة لهم في أوضاع هشة. وتعمل منظمة الأغذية والزراعة وصندوق الأمم المتحدة للسكان والمنظمة الدولية للهجرة وشركاء الأمم المتحدة الآخرين معًا لدعم المتضررين من الصراع والمجتمعات المحلية المضيفة لهم من أجل زيادة اعتمادهم على أنفسهم وتعزيز قدرتهم على الصمود.
بعد عام ونصف العام على الاستيلاء العسكري على ميانمار في فبراير 2021، لا تزال حالة الطوارئ سارية في البلد الذي يواجه أزمة لم يسبق لها مثيل في ميدان حقوق الإنسان وأزمة اقتصادية وإنسانية.