تتحمل الفيضانات المسؤولية عن حوالي ثلثي إجمالي الخسائر البشرية التي تسببت بها الكوارث الطبيعية في الأربعين سنة الماضية. لهذا السبب أصبحت إدارة مخاطر الفيضانات اليوم جزءًا من استراتيجيات الحد من مخاطر الكوارث في مناطق عدة من العالم. لكن هذا الأمر لا ينطبق كثيرًا في الشرق الأوسط وشمال أفريقيا - على الأقل حتى الآن.
جان أندريه هو شاب مرح ومنفتح، وراقص رائع، ومُدرّس طموح. في الواقع، يريد أن يصبح أفضل معلّم في كوستاريكا، حيث تمكن من خلال إرادته الصلبة وتشجيع عائلته من التغلب على العنف والمحَن ليصبح طالبًا جامعيًا لامعًأ.
لا تستند كل الابتكارات إلى تقنيات جديدة. ففي بعض الأحيان، يحتاج الابتكار إلى تغيير الإجراءات أو الممارسات، أي على سبيل المثال، الطريقة التي يعمل بها الفاعلون معًا. يتم الاعتماد على هذا النهج في إحدى الطرق الجديدة للاستجابة لحالات الطوارئ الإنسانية الناجمة عن الصدمات المناخية والأزمات الأخرى.
تتحدث ليلى* عن علاقتها برئيس الشركة التي كانت تعمل فيها بالمغرب: "قال إنه كان يحبني وينوي الزواج مني قريبًا. لقد وثقت به". ولكن نذور الحب هذه اختلطت بالإكراه والعنف.
في كل عام، ينضم آلاف المتطوعين من خلفيات مهنية متنوعة في جميع أنحاء العالم إلى البعثات التابعة لوكالات الأمم المتحدة المختلفة للعمل في الميدان. يتم تنسيق كل المهام الموكلة إلى المتطوعين الذين يعملون لخدمة 150 دولة وإقليم بواسطة كيان يسمى "متطوعو الأمم المتحدة".
في هايتي، تم نقل الأشخاص ذوي الإعاقة من مكان إقامة موقت إلى آخر بسبب الزلزال والحريق وعنف العصابات المتزايد. عشية اليوم الدولي للأشخاص ذوي الإعاقة، الذي يتم الاحتفال به سنويًا في 3 ديسمبر، تمكن هؤلاء الأشخاص أخيرًا من العثور على مكان آمن للإقامة.
جولجان تانالوفا امرأة دائمة الإنشغال. تقوم بتربية ابنها بمفردها، وبتنسيق مشروع جديد لتقديم الخدمات الاجتماعية للأشخاص ذوي الإعاقة في مدينة عشق أباد في تركمانستان. تعاني جولجان نفسها من إعاقة ناتجة عن اضطراب في الجهاز الهيكلي العظمي.
تعمل فرق الأمم المتحدة بلا كلل مع السلطات والشركاء في جميع أنحاء العالم للاستجابة للوباء المستمر والتحديات الأخرى متعددة الأوجه. نسلط الضوء في هذه المقالة على بعض تلك الجهود المنسقة.
بعد ثلاثة أشهر من الزلزال المدمر الذي ضرب جنوب غرب هايتي، استمر مستشفى دُمِّر إلى حد كبير في توفير الرعاية للأمهات وأطفالهن.
ساعدنا في تحسين تجربتك.
نعمل على تحديث موقع الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة لجعله أكثر وضوحًا وسهولة في الوصول والتصفح.
هل يمكنك مشاركة ملاحظاتك من خلال استبيان مجهول الهوية مكون من 7 أسئلة لدعم هذه العملية؟