في الرابع من أغسطس 2020، دمر انفجار هائل جزءًا كبيرًا من وسط العاصمة اللبنانية بيروت. وتعرضت أحياء عديدة للتدمير، وبدا وسط المدينة وكأنه منطقة حرب. أصيب الآلاف بجراح وفقد نحو 200 شخص حياتهم بشكل مأساوي في ذلك اليوم، والأيام التي تلته. ممتلكات ومصادر رزق كثيرين ذهبت حرفيًا في مهب الريح...
مئتان وخمسون شهرًا!
تبلغ مدة خدمتي في الأمم المتحدة مع نهاية هذا الشهر 20 عامًا و10 أشهر بدوام كامل. تمثل هذه الأشهر الـ250 حياةً من التعلم والشغف والخدمة والصداقات.
تقول رئيسة برنامج الأمم المتحدة الإنمائي بالنيابة في جورجيا آنا تشيرنيشوفا: "على الرغم من التقدم الملحوظ الذي حققته جورجيا في السنوات الأخيرة، لا يزال الأشخاص من ذوي الإعاقة من بين أكثر فئات المجتمع استبعادًا وتهميشًا".
لقد بدأ عقد الأمم المتحدة لاستعادة النظام الإيكولوجي. ناشدت الأمم المتحدة قادة أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي - وهي منطقة تضم سبعة من أكثر البلدان المتنوعة بيولوجيًا في العالم - لتوسيع نطاق الالتزامات التي تم التعهد بها لاستعادة النظم الإيكولوجية التي نحن في أمس الحاجة إليها. يأتي هذا النداء في الوقت الذي تستعد فيه دول الكاريبي لموسم أعاصير نشط.
في مارس 2020، أعلنت حكومة بنما قيودًا على حركة التنقل لاحتواء انتشار فيروس كوفيد-19. كانت الأسابيع الأولى من الإغلاق عصيبة ومحفوفة بحالة من عدم اليقين، على ما تقول رئيسة الجمعية البنمية لمغايري الهوية الجنسانية فينوس تيخادا.
تواصل فرق الأمم المتحدة القطرية جهودها لتقديم الدعم للسلطات المحلية والوطنية في جميع أنحاء العالم في سبيل مواجهة جائحة كوفيد-19. نسلط اليوم الضوء على بعض تلك الجهود:
لقد تسبب جائحة كوفيد-19 في ضغوط على البنية التحتية والموارد الأردنية، والتي بدورها أثّرت بشكل كبير على المجتمع الأردني ووضعت عقبات إضافية أمام مجتمعات اللاجئين، وخصوصًا النساء والفتيات. اليوم، نسلط الضوء على ثلاث قصص ملهمة عن القدرة على الصمود.
تزامن يوم البيئة العالمي، الذي صادف 5 يونيو، مع الإطلاق الرسمي لعقد الأمم المتحدة لاستعادة النظم الإيكولوجية، الذي يشكّل زخمًا عالميًا لإحياء المساحات الطبيعية المفقودة من جراء التوسّع الحضري. في الفترة التي تسبق إطلاق العقد، نستعرض بعضًا من أكثر القصص التي لاقت رواجًا والمرتبطة بالاصلاح، بما في ذلك هذه المقالة التي نُشرت في الأصل في سبتمبر 2020.
يشرح ياغو أن "الماء هو كل شيء بالنسبة لي. في الوقت الحاضر، أحتاجه بشدة، الماء يمنحني التوازن؛ أحتاج إلى مراقبته وأن أكون دائمًا على اتصال بالمدن القريبة من المياه. وفي الوقت نفسه، الماء يحفزني، أعاني عندما أرى التلوث. دافعي هو إيجاد حلول لهذه المشكلة التي تؤثر على الجميع".
إنّ بدء عملية التطعيم للحد من انتشار فيروس كورونا في الملديف مثال جيد على تحقيق العدالة في توزيع اللقاحات، وفقًا لكاثرين هاسويل، المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في الدولة الواقعة في المحيط الهندي.