لقد شكل الوباء مجموعة معقدة من التحديات، خاصة لكبار السن مثل ماركو أنطونيو. بهدف دعم هؤلاء، أنشأت الإدارة الوطنية لكبار السن في شيلي خط هاتف وطنيًا باسم FONO Mayor COVID-19.
بالنسبة للأخت جولييت ليثيمبا، لم تكن السنة الماضية "سوى تجلّ لنعمة الرحمة من فوق"، على ما تشرح. لم تكن المرأة البالغة من العمر 77 عامًا والمقيمة في الدير الملكي لراهبات الأعمال الخيرية في أوتاوا في مقاطعة ليريب بليسوتو، تعرف الكثير عن كوفيد-19 حتى أصيبت الأخوات الأخريات في الدير بالفيروس القاتل.
يُعدّ هذا الدليل الإرشادي التطبيقي حول خدمات التنقل والنقل المشتركة (حل إدارة الأسطول) الذي أعدّه برنامج الأمم المتحدة الإنمائي أداةً لإدارة الأسطول يمكن استخدامه من قبل جميع فرق الإدارية القطرية التابعة للأمم المتحدة وفرق إدارة العمليات لإدارة الأساطيل الفردية أو العالمية.
عندما قابلت أكوفي سوسا، البالغة من العمر 52 عامًا وأم لأربعة أطفال، في مركز طبي في ضواحي لومي، عاصمة توغو في بداية أبريل، أرتني بفخر رمز التأكيد الذي ساعدها ابنها في الحصول عليها. قامت بالتسجيل عبر هاتفها الخلوي لتلقيحها ضد كوفيد-19.
تحتاج منغوليا إلى موارد مالية كبيرة لتحقيق أهداف التنمية المستدامة، إذ اتسعت فجوة التمويل بشكل أكبر بسبب تأثير جائحة كوفيد-19، وفقدت جزء من التقدم الذي أحرزته نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
في بلدان منطقة البحر الكاريبي، تحصل الشابات والأمهات العازبات على الدعم الذي يحتجن إليه لمواجهة تحديات الوباء وتحقيق إمكاناتهن. لقد اخترنا أن نقدم هنا المشاريع التي نفذتها الأمم المتحدة في هذا الإطار في ترينيداد وتوباغو، وفي شمال سانت لوسيا.
عمل جوناثان، 42 عامًا، لثلاثة عقود تقريبًا في صناعة البناء. هو يقر بأنه من غير المستغرب أن تكون النساء اللواتي يمرّن عبر مواقع البناء حيث يعمل ضحايا لجميع أنواع الاعتداءات الشخصية: الإهانات، الصياح، المعاكسات، وغيرها من أشكال المضايقات الأخرى.
بينما تسعى الدول العربية جاهدة لمواجهة التحديات الكامنة في تحقيق أهداف التنمية المستدامة، تتيح جهود التعافي من كوفيد-19 فرصة لإعادة تشكيل الاقتصادات بحيث تصبح أكثر إنتاجية وشمولية واستدامة. ولا يمكن تحقيق هذا الهدف إلا من خلال تعزيز التضامن والإرادة والتناغم على المستوى الإقليمي.