بدأ اليوم الأخير لزيارة الأمين العام للأمم المتحدة لسورينام على متن طائرة صغيرة. ففي رحلة دامت 90 دقيقة من باراماريبو إلى محمية وسط سورينام الطبيعية استكشف أنطونيو غوتيريش الجمال المذهل لمنطقة الأمازون، لكنه لاحظ أيضاً التهديدات التي تواجهها الغابات المطيرة جراء أنشطة التنقيب وتغير المناخ.
يُمثّل المنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة الذي أُنشأ للمرة الأولى في عام 2012 كنتيجة لمؤتمر الأمم المتحدة المعني بالتنمية المستدامة ريو 20+، المنصة العالمية الرئيسية لاستعراض وقياس التقدم المحرز نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة وخطة عام 2030.
على مدى السنوات العشر الماضية، تضاعف عدد الأشخاص الذين أجبروا على الفرار من ديارهم والتشرد داخل بلدانهم. يتزايد النزوح في جميع أنحاء العالم. ولكن هنا، في جمهورية الكونغو الديمقراطية، كانت الزيادة في عدد النازحين صارخة للغاية.
خلصت دراسة ثانية عن خطاب الكراهية والتمييز أجراها فريق الأمم المتحدة في كوستاريكا إلى أنه رغم الزيادة في خطاب الكراهية في البلاد بشكل عام، إلا أن هناك مجموعات معينة تتأثر أكثر من غيرها.
لقد أصبح الجفاف قضية عالمية ملحة. وقد تفاقمت هذه الأزمة بسبب تغير المناخ والتصحر بفعل الإنسان، اللذين يهددان كل البلدان، ويؤثران سلبًا على الأمن الغذائي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية. كما أن التوقعات غير المطمئنة تشير إلى أن الجفاف قد يؤثر على أكثر من ثلاثة أرباع سكان العالم بحلول عام 2050.
دق الأمين العام للأمم المتحدة ناقوس الخطر مع ارتفاع أسعار المواد الغذائية لتقترب من مستويات قياسية، وارتفاع أسعار الأسمدة بأكثر من الضعف، وقال إن تأثير الحرب الأوكرانية على الأمن الغذائي والطاقة والتمويل ممنهج وخطير ويتسارع.
بدأ الاحتفال بالذكرى السنوية الثلاثين لانضمام البوسنة والهرسك إلى الأمم المتحدة الأسبوع الماضي ببرنامج رسمي في الجمعية البرلمانية للبوسنة والهرسك في سراييفو، واستمر مع الدورة الثانية لمهرجان الأمم المتحدة في ساحة البوسنة والهرسك.
تتكون منطقة آسيا والمحيط الهادئ الفريدة والمكتظة بالسكان من 58 بلدًا، تم تصنيف 12 منها على أنها من أقل البلدان نمواً بموجب تصنيف الأمم المتحدة. يعني ذلك الاعتراف بهذه البلدان على أنها ذات "مستويات دخل منخفضة وتواجه عوائق هيكلية شديدة على طريق التنمية المستدامة".
أصبح مخيم تونغوغارا للاجئين، الواقع في منطقة تشيبينج في زمبابوي، ملاذًا آمنًا لأفراد من جنسيات أفريقية مختلفة تعلموا فيه العيش معًا وتبادل تجاربهم الحياتية المتنوعة. يشكل هذا المخيم مساحة يكون فيها تفهم طريقة عيش الشخص الآخر هو القاعدة، إضافة إلى التكيف مع بيئة مختلفة بعيدًا من الوطن.