منذ إنشاء مخيم الأزرق للاجئين قبل ثماني سنوات، أصبح موطنًا لعدد كبير من السوريين، في حين يبحث آخرون عن فرصة لإعادة توطينهم في بلد ثالث أو حل دائم للأزمة في سوريا كي يتمكنوا من العودة إليها.
دمرت الفيضانات المفاجئة في اليمن البنية التحتية الحيوية بما في ذلك الطرق ومصادر المياه ومراكز الرعاية الصحية. ويُقدر أن أكثر من نصف الأشخاص الذين تضرروا من حالة الطوارئ هذه والبالغ عددهم أكثر من 300 ألف شخص، من النساء والفتيات، وكثير منهم قد نزحوا بالفعل مرات عدة وهم في حالة بدنية ونفسية ضعيفة.
تُعد قمة تحويل التعليم مبادرة أساسية في خطتنا المشتركة الذي يسعى إلى تسخير الالتزام السياسي الدولي وتعزيز تطوير التدابير وأنشطة التضامن والحلول لصالح التعليم باعتباره منفعة عامة عليا ولتعويض الخسائر الناتجة عن الوباء.
تعمل فرق الأمم المتحدة على الأرض في 162 بلدًا وإقليمًا، حيث تقوم بتنسيق البرامج المشتركة وتتصدى لمجموعة من الأولويات متعددة الأوجه وتنفذ المبادرات الرئيسية بشكل يومي - من العمل المناخي إلى المساواة بين الجنسين والأمن الغذائي.
أطلقت الأمم المتحدة خطة طارئة بقيمة 160 مليون دولار لمساعدة باكستان على التعامل مع الفيضانات المدمرة، بهدف الوصول إلى "5.2 مليون من الأشخاص الأكثر ضعفًا في البلاد".
تُعدّ المياه أداة قوية من أجل التعاون وموردًا أساسيًا من أجل التنمية المستدامة. يجتمع هذا الأسبوع الآلاف من صانعي التغيير من جميع أنحاء العالم لمناقشة طرق جديدة لإدارة المياه من أجل المساعدة في معالجة مجموعة من أكبر المشاكل التي تواجهها البشرية، وذلك في خلال أسبوع المياه العالمي لعام 2022..
بعد عام على استيلاء حركة طالبان على السلطة، نمت التحديات في أفغانستان بشكل كبير وأصبحت مهمة بناء مستقبل مستقر للأطفال أكثر صعوبة. من الجوع والفقر المزمن، إلى تزايد آليات التكيف السلبية، مثل زواج الأطفال أو بيع الأعضاء والأطفال، يزداد حجم المعاناة في أفغانستان في العديد من المناطق.
تعمل فرق الأمم المتحدة على الأرض في 162 بلدًا وإقليمًا، حيث تقوم بتنسيق البرامج المشتركة وتتصدى لمجموعة من الأولويات متعددة الأوجه وتنفذ المبادرات الرئيسية بشكل يومي - من العمل المناخي إلى المساواة بين الجنسين والأمن الغذائي. يستخدم المنسقون المقيمون للأمم المتحدة وفرقهم مناهج مبتكرة لحل المشاكل من أجل خدمة المجتمعات بشكل أفضل. نسلط في هذه المقالة الضوء على بعض الجهود الجبارة التي قامت بها هذه الفرق خلال شهر أغسطس.
تعمل فرق الأمم المتحدة على الأرض مع الحكومات وأصحاب المصلحة الرئيسيين لتعزيز استجابة البلدان لوباء كوفيد-19، ما يساعد على ضمان التعافي السلس. تتصدى الفرق لمجموعة من الأولويات متعددة الأوجه وتنفذ المبادرات الرئيسية بشكل يومي - من العمل المناخي إلى المساواة بين الجنسين والأمن الغذائي - وتستخدم مناهج مبتكرة لحل المشاكل من أجل خدمة المجتمعات بشكل أفضل.
تهدد الأزمات العالمية المتداخلة أهداف التنمية المستدامة السبعة عشر وتؤثر على الإمدادات الغذائية والصحة والتعليم والأمن في جميع أنحاء العالم، وفقًا لتقرير جديد للأمم المتحدة.