شعر الزوجان طلال وغزال التيناوي، كلاهما من اللاجئين السوريين في البرازيل، بانخفاض الطلبات في خدمة توصيل الطعام العربية بسبب فيروس كورونا في سان باولو، الولاية التي لديها أكبر عدد من الحالات في البرازيل. ومع ذلك، وجدا بديلاً للمساهمة في التخفيف من انتقال الفيروس الجديد.
تعمل فرق الأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم مع الحكومات والشركاء للتصدي لجائحة كوفيد-19. نسلط الضوء فيما يلي على بعض الجهود التي قامت بها فرق الأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم حتى 1 مايو 2020:
خلقت الأزمة الصحية الملحة المتمثلة بفيروس كورونا المستجد ركودً تاريخيًا وأدت إلى مستويات قياسية من الفقر والبطالة، ما تسبب بنشوء أزمة بشرية غير مسبوقة مع أكثر الآثار المدمرة على الفئات الأكثر حرمانًا، لا سيما الفقراء والنساء والأطفال.
يحدد هذا التقرير إطار الدعم الاجتماعي والاقتصادي العاجل التي تتخذه الأمم المتحدة لمساعدة البلدان والمجتمعات في مواجهة جائحة كوفيد-19، بحيث يضع توصيات تقرير الأمين العام للأمم المتحدة حول المسؤولية المشتركة والتضامن العالمي موضع التنفيذ.
تدعم كيانات الأمم المتحدة المختلفة الموجودة في بابوا غينيا الجديدة جهود التأهب والاستجابة الوطنية لتفشي فيروس كورونا، بما في ذلك تقديم الدعم الفني وخدمة بناء القدرات لوزارة الصحة الوطنية والهيئات الحكومية الأخرى وتقديم الإمدادات الصحية الأساسية للبلد من أجل تعزيز قدرته على الاستجابة على المستويين الوطني والإقليمي.
تعمل فرق الأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم معًا لمكافحة كوفيد-19، من خلال الشراكات مع الحكومات والقطاع الخاص والشركاء الآخرين لجمع الأموال لتنفيذ خطط التعافي.
رأى هوارد تايلور المدير التنفيذي للشراكة العالمية لإنهاء العنف ضد الأطفال، أن جائحة كورونا أدّت إلى ارتفاع غير مسبوق في الوقت الذي يقضيه الأشخاص أمام الشاشة.