أصدر الأمين العام أنطونيو غوتيريش يوم الثلاثاء التحديث السنوي حول جهود المنظمة لمنع الاستغلال والانتهاك الجنسيين والاستجابة لهما، والذي جاء متناسقًا مع استراتيجيته على مستوى المنظومة - التي تم إطلاقها في عام 2017 - للقضاء على الحوادث من خلال وضع الضحايا في صلب الجهود المبذولة في كل أنحاء المنظومة.
دعت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة، السيدة أمينة محمد، المنسقين المقيمين للأمم المتحدة في الدول العربية إلى متابعة تنفيذ خطة 2030، بغض النظر عن البيئة المعقدة المحيطة، ومساعدة البلدان على إعادة أهداف التنمية المستدامة إلى مسارها الصحيح.
في خلال السنوات الأخيرة، أصبحت الأزمة اليمنية واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم. يعاني أكثر من نصف الشعب اليمني - 17.4 مليون شخص - من انعدام الأمن الغذائي، ومن المرجح أن يرتفع عدد الأشخاص الذين يواجهون ظروفًا شبيهة بالمجاعة إلى 161.000 بحلول نهاية العام.
عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش السيد إريك جان أوفيرفيست من هولندا منسقًا مقيمًا للأمم المتحدة في سان تومي وبرينسيبي بموافقة الحكومة المضيفة، على أن يتولى مهامه في 17 مارس.
11 سنة مرّت على الأزمة في سوريا، وتسببت في معاناة هائلة للسكان المدنيين الذين تعرّضوا إلى انتهاكات جسيمة ومنهجية للقانون الإنساني الدولي والقانون الدولي لحقوق الإنسان. وبهذه المناسبة الأليمة، تحدث الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن حياة السوريين خلال هذه الأعوام، ودعا الأطراف إلى إظهار الشجاعة والتوصل إلى حل سلمي تفاوضي.
قالت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة أمينة ج. محمد في خلال منتدى بلدان أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي بشأن التنمية المستدامة الذي عقد بين 7 و9 مارس 2022 إن "تنفيذ أهداف التنمية المستدامة في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي تتطلب تحولات في مجالات الطاقة والتغطية الرقمية والأنظمة الغذائية. هناك حاجة إلى إنفاق واستثمار أكثر فاعلية في رأس المال البشري لإطلاق العنان وتسريع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة".
إنّ العمل لتحقيق المساواة بين الجنسين هو المفتاح لمعالجة المخاطر المتزايدة التي يشكلها تغير المناخ. وتشير الأدلة المتزايدة إلى أن المرأة هي أفضل المحاربين على هذه الجبهة، وذلك استجابة لنداء الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش عندما دق ناقوس الخطر بشأن أهمية العمل المناخي كجزء من أولوياته لعام 2022.
في خطة عام 2030 ومن خلال عقد العمل، أدركت الدول الأعضاء أن المساواة بين الجنسين وتمكين النساء / الفتيات سيساهمان بشكل حاسم في التقدم عبر جميع أهداف التنمية المستدامة، وأن التعميم المنهجي للمنظور الجنساني في تنفيذ جدول الأعمال ضروري لتحقيق النجاح.
دعت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة المنسقين المقيمين للأمم المتحدة في جميع أنحاء أفريقيا إلى تحويل التحديات الرئيسة واسعة النطاق إلى فرص من خلال الاستفادة من قدرتهم على الجمع بين كل الجهات الفاعلة لدعم البلدان من أجل تنفيذ التحولات اللازمة في سبيل "إنقاذ أهداف التنمية المستدامة".
تواصل كيانات الأمم المتحدة العمل معًا للاستجابة للأزمة من خلال المساهمة بخبراتها والاستفادة من شراكاتها. من بين التدخلات الأخرى ذات الأولوية، توفر الأمم المتحدة دعمًا حيويًا للاجئين والنازحين داخليًا، لا سيما النساء والفتيات، وتساعد السلطات في ضمان حمايتهم وتوفير الخدمات الأساسية لهم، وتدعم الناجيات من العنف بما في ذلك الفتيات المستضعفات من المجتمعات المتأثرة بالنزاع والأزمات.