في مولدوفا، تعيش غالبية أسر الروما في فقر، وتفتقر إلى الخدمات الأساسية. في السنوات الأخيرة، ازداد الوضع سوءًا، وتفاقم إلى حد كبير بسبب جائحة كوفيد-19. أدّت الحاجة الملحة لدعم هذه العائلات الضعيفة وإيجاد حلول لمشاكلها إلى ظهور نوع جديد من العمل الإنساني في مولدوفا: الوساطة المجتمعية، وهي أداة قوية تساعد في حل الخلافات والنزاعات بين الناس والجماعات والمنظمات.
"زيادة عدد النساء لتحسين التنمية" هو أحد الشعارات الملهمة التي تستخدمها المنظمات النسائية في ساو تومي وبرينسيبي في معركتها من أجل رفع نسبة مشاركة المرأة في العمل السياسي القطري.
بعد الانتكاسات الكبيرة لأهداف التنمية المستدامة، تحتاج منطقة المحيط الهادئ إلى إتاحة التمويل على أسس أكثر عدلًا بينما تكافح للتغلب على التحديات المناخية.
شهدت إسطنبول في تركيا التوقيع على اتفاق من شأنه أن يفتح طريقًا لأحجام كبيرة من الصادرات الغذائية التجارية من ثلاثة موانئ أوكرانية رئيسية في البحر الأسود – أوديسا، تشيرنومورسك ويوجني.
يواجه 700 ألف طفل إضافي الجوع في سوريا من جراء التدهور المستمر للأوضاع الاقتصادية، لا سيما في شمال شرق البلاد. بعد أكثر من عشر سنوات من الصراع والنزوح، يتعرض عدد غير مسبوق من الأطفال السوريين لخطر سوء التغذية، بمن فيهم الرضيع أحمد محمد الذي يبلغ من العمر تسعة أشهر من مخيم الهول.
بعد حوالي أسبوعين من المشاركة الحضورية المفعمة بالحيوية، والتي تضمنت العديد من المبادرات على المستوى الوزاري، اختتم المنتدى السياسي رفيع المستوى المعني بالتنمية المستدامة أعماله يوم أمس، 18 يوليو، في نيويورك، باعتماد الإعلان الوزاري لعام 2022.
تعمل فرق الأمم المتحدة على الأرض مع الحكومات وأصحاب المصلحة الرئيسيين لتعزيز استجابة البلدان لوباء كوفيد-19، ما يساعد على ضمان التعافي السلس. تتصدى الفرق لمجموعة من الأولويات متعددة الأوجه وتنفذ المبادرات الرئيسية بشكل يومي - من العمل المناخي إلى المساواة بين الجنسين والأمن الغذائي - وتستخدم مناهج مبتكرة لحل المشاكل من أجل خدمة المجتمعات بشكل أفضل.
يُعدّ العمل التطوعي جزءًا مهمًا من خلق مستقبل أكثر اتسامًا بالمساواة والشمول للمجتمعات في جميع أنحاء العالم. بينما نستعد للاحتفال بإرث نيلسون مانديلا، نسلط الضوء على قصة متطوعة مندفعة شابة من اليونيسف في إندونيسيا تحمل في قلبها روح التطوع والمبادرة.
في عام 2014، أعلنت الجمعية العامة للأمم المتحدة 15 يوليو اليوم العالمي لمهارات الشباب، من أجل تسليط الضوء على الأهمية الاستراتيجية لتزويد الشباب بالمهارات اللازمة لتعزيز العمالة والعمل الكريم ومباشرة الأعمال الحرة. موضوع هذا العام هو: تحويل مهارات الشباب اللازمة للمستقبل.