تعهد القادة الذين اجتمعوا في قمة الاتحاد الأفريقي في لوساكا بزامبيا بدعم مبادرة "التعليم الإضافي" على مستوى القارة، معلنين التزامهم باتخاذ إجراءات لإبقاء الفتيات المراهقات في المدارس، ما سيقلل بشكل كبير من احتمال تعرضهن لفيروس نقص المناعة البشرية.
في مولدوفا، تعيش غالبية أسر الروما في فقر، وتفتقر إلى الخدمات الأساسية. في السنوات الأخيرة، ازداد الوضع سوءًا، وتفاقم إلى حد كبير بسبب جائحة كوفيد-19. أدّت الحاجة الملحة لدعم هذه العائلات الضعيفة وإيجاد حلول لمشاكلها إلى ظهور نوع جديد من العمل الإنساني في مولدوفا: الوساطة المجتمعية، وهي أداة قوية تساعد في حل الخلافات والنزاعات بين الناس والجماعات والمنظمات.
تعمل فرق الأمم المتحدة على الأرض مع الحكومات وأصحاب المصلحة الرئيسيين لتعزيز استجابة البلدان لوباء كوفيد-19، ما يساعد على ضمان التعافي السلس. تتصدى الفرق لمجموعة من الأولويات متعددة الأوجه وتنفذ المبادرات الرئيسية بشكل يومي - من العمل المناخي إلى المساواة بين الجنسين والأمن الغذائي - وتستخدم مناهج مبتكرة لحل المشاكل من أجل خدمة المجتمعات بشكل أفضل.
في اليوم الدولي للمناطق المدارية الذي يصادف في 29 يونيو، يتم الاحتفال سنويًا بالتنوع الاستثنائي في المناطق المدارية مع إبراز التحديات والفرص الفريدة التي تواجهها المناطق المدارية. وهو يوفر فرصة لتقييم التقدم المحرز في جميع المناطق المدارية، ولتبادل القصص المدارية والخبرة والاعتراف بتنوع وإمكانات المنطقة.
ألقت المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في سري لانكا، هناء سنجر حمدي، كلمة عن طريق الاتصال بالفيديو في الإحاطة الإعلامية التي عقدها المتحدث الرسمي باسم الأمين العام للأمم المتحدة في فترة الظهيرة في نيويورك، سلطت خلالها الضوء على احتياجات التمويل الطارئية للخطة المشتركة للاحتياجات والأولويات الإنسانية التي تم إطلاقها اليوم بالتنسيق مع الشركاء في العمل التنموي والإنساني في سريلانكا.
بصفتي المنسق المقيم في غينيا، فإن جزءًا من مهمتي هو تشجيع موظفي الأمم المتحدة العاملين في البلد على زيادة مستوى التعاون. لقد كنت متحمسًا عندما اقترح المقر الرئيسي إنشاء مختبر للقيادة يركز على أهداف التنمية المستدامة، بمشاركة كبار المسؤولين من كيانات الأمم المتحدة وصناديقها وبرامجها الثمانية عشر العاملة في غينيا.
تعمل فرق الأمم المتحدة على الأرض مع الحكومات وأصحاب المصلحة الرئيسيين لتعزيز استجابة البلدان لوباء كوفيد-19، ما يساعد على ضمان التعافي السلس. تتصدى الفرق لمجموعة من الأولويات متعددة الأوجه وتنفذ المبادرات الرئيسية بشكل يومي - من العمل المناخي إلى المساواة بين الجنسين والأمن الغذائي - وتستخدم مناهج مبتكرة لحل المشاكل من أجل خدمة المجتمعات بشكل أفضل. نسلط في هذه المقالة الضوء على بعض الجهود الجبارة التي قامت بها هذه الفرق خلال شهر يونيو.
تعمل فرق الأمم المتحدة على الأرض، بالتعاون مع الحكومات وأصحاب المصلحة الرئيسين لتعزيز استجابة البلدان لوباء كوفيد-19، ما يساعد على ضمان الانتعاش السلس. تتصدى الفرق لمجموعة من الأولويات المتعددة الأوجه وتنفذ المبادرات الرئيسية بشكل يومي - من العمل المناخي إلى المساواة بين الجنسين والأمن الغذائي - وتستخدم مناهج مبتكرة لحل المشاكل بهدف خدمة المجتمعات بشكل أفضل.
دعت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة السيدة أمينة محمد المنسقين المقيمين للأمم المتحدة في أوروبا وآسيا الوسطى إلى المساعدة كي لا تفقد المنطقة زخمها، إذ تسعى دولها وأقاليمها الثمانية عشر إلى تلبية الطموحات المرتبطة بخطة التنمية المستدامة لعام 2030.