إلى جانب الآثار الصحية، أدت جائحة كوفيد-19 العالمية إلى حرمان من الحريات. أثرت القيود المفروضة على حركة التنقل على وظائف الناس وسبل عيشهم. على الرغم من الصعوبات العديدة التي نواجهها، لا يمكن التضحية بحرية العيش من دون عنف تحت أي ظرف من الظروف، فالحق في عيش حياة خالية من العنف هو حق أساسي من حقوق الإنسان.
تعمل فرق الأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم مع الحكومات والشركاء للتصدي لجائحة كوفيد-19. نسلط الضوء فيما يلي على بعض الجهود التي قامت بها فرق الأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم حتى 1 مايو 2020:
عاصمة بنغلاديش، دكا، حيث كنت أعيش وأعمل خلال السنوات الثلاث الماضية، عادة ما تكون صاخبة ومزدحمة يبلغ عدد سكانها حوالي 18 مليون نسمة، تعج الشوارع الصاخبة والمطاعم الراقية والسيارات باهظة الثمن وعربات الريكاشا، إضافة إلى ثقافتها وأزيائها وأحيائها الفقيرة والآذان من مكبرات الصوت.
تدعم كيانات الأمم المتحدة المختلفة الموجودة في بابوا غينيا الجديدة جهود التأهب والاستجابة الوطنية لتفشي فيروس كورونا، بما في ذلك تقديم الدعم الفني وخدمة بناء القدرات لوزارة الصحة الوطنية والهيئات الحكومية الأخرى وتقديم الإمدادات الصحية الأساسية للبلد من أجل تعزيز قدرته على الاستجابة على المستويين الوطني والإقليمي.
تعمل فرق الأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم معًا لمكافحة كوفيد-19، من خلال الشراكات مع الحكومات والقطاع الخاص والشركاء الآخرين لجمع الأموال لتنفيذ خطط التعافي.
في الوقت الراهن، يتأثر العالم بأسره بوباء فيروس كورونا. تعمل فرق الأمم المتحدة التي تغطي 162 دولة وإقليمًا على تكثيف الجهود والعمل على مدار الساعة مع الحكومات والشركاء لوقف انتشار الفيروس والاستجابة له.
تُعدّ جائحة كوفيد-19 إحدى أخطر الأزمات الصحية والاقتصادية والاجتماعية التي واجهها العالم منذ عقود. في بداية أبريل، تم الإبلاغ عن أكثر من 870.000 إصابة وأكثر من 43.000 حالة وفاة في جميع أنحاء العالم. وفقًا لمنظمة الصحة للبلدان الأمريكية، فإن أعداد الإصابات في منطقة الأمريكتين تتزايد باطراد.
من الصعب أن نتخيل أنه في عام 2020 ما زلنا نتحدث عن النساء الرائدات في الصناعات القديمة مثل البنوك أو التمويل، أو النساء "الأوائل" اللواتي ينضممن إلى مجالس الإدارة أو الشركات الرائدة. في حين ينبغي أن يكون من المسلم به أن العالم يستفيد من النساء في المراكز القيادية.