تعمل فرق الأمم المتحدة على الأرض مع الحكومات وأصحاب المصلحة الرئيسيين لتعزيز استجابة البلدان لوباء كوفيد-19، ما يساعد على ضمان التعافي السلس. تتصدى الفرق لمجموعة من الأولويات متعددة الأوجه وتنفذ المبادرات الرئيسية بشكل يومي - من العمل المناخي إلى المساواة بين الجنسين والأمن الغذائي - وتستخدم مناهج مبتكرة لحل المشاكل من أجل خدمة المجتمعات بشكل أفضل.
إن المزارعين في جامايكا، وهي دولة جزرية يبلغ عدد سكانها 3 ملايين نسمة، معرضون بشكل خاص لتغير المناخ. في عام 2020، كانت جامايكا أول دولة كاريبية تقدم خطة عمل مناخية صارمة إلى الأمم المتحدة لأن البلاد كانت معرضة لخطر الأعاصير الشديدة وارتفاع مستوى سطح البحر واتجاه للجفاف في معظم أنحاء الجزيرة، بحسبما ذكرت حكومتها.
تتكون منطقة آسيا والمحيط الهادئ الفريدة والمكتظة بالسكان من 58 بلدًا، تم تصنيف 12 منها على أنها من أقل البلدان نمواً بموجب تصنيف الأمم المتحدة. يعني ذلك الاعتراف بهذه البلدان على أنها ذات "مستويات دخل منخفضة وتواجه عوائق هيكلية شديدة على طريق التنمية المستدامة".
قال الأمين العام للأمم المتحدة للدول الأعضاء في اجتماع رئيسي حول التنمية في نيويورك يوم الثلاثاء إنه بالنسبة لعالم يمر بأزمة، فإن إنقاذ أهداف التنمية المستدامة "يجب أن يكون على رأس أولوياتنا المشتركة".
تدهور الوضع المالي للأشخاص الضعفاء في بنين بالفعل من جراء أزمة كوفد-19، ما أجبرهم على وقف نشاطاتهم، وكشف عن حاجة الحكومات الملحة للاستثمار في برامج بناء القدرة على الصمود من خلال الحلول الرقمية التي تساعد على ضمان استمرارية الأنشطة الإنتاجية والتجارية لهؤلاء السكان.
قد تشكل أزمة أوكرانيا تهديدًا للأمن الغذائي في أفريقيا ومستويات المعيشة لسكانها، ولكنها قد تشكل أيضًا عاملًا لتعزيز التجارة بين البلدان الأفريقية. هذه هي الرسالة الأساسية التي شددت عليها نائبة الأمين التنفيذي وكبيرة الاقتصاديين في لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا حنان مرسي خلال عرض قدمته مؤخرًا عبر الإنترنت أمام أكثر من 100 مسؤول في الأمم المتحدة من جميع أنحاء القارة.
اليمنُ السعيد! هكذا عُرفت اليمن منذُ القدم وهكذا كان يسميها أهلها وكل زوراها. ولكن في ظل النزاعات المستمرة والحرب الدائرة لأكثر من 7 أعوام، لم يعد اليمن سعيدًا كما كان.