لقد هزت جائحة كوفيد-19 العالم في صميمه، ما أدى إلى تعميق التفاوتات القائمة. أدت هذه الأزمة الصحية العالمية إلى زيادة أعمال العنف ضد النساء والفتيات، ومنعت أكثر من مليار شخص من ذوي الإعاقة من الوصول إلى التعليم والخدمات الحيوية المنقذة للحياة.
نواجه جائحة مدمرة، ومستويات مرتفعة لم يسبق لها مثيل في الاحترار العالمي، ومستويات منخفضة لم نعهدها في التدهور الإيكولوجي، ونكسات جديدة في عملنا من أجل بلوغ الأهداف العالمية المحددة لتحقيق تنمية عادلة وشاملة ومستدامة.
إن جائحة كوفيد-19 أكثر بكثير من مجرد أزمة صحية. إنها أزمة إنسانية تهدد في تغيير مسار عقود من التقدم الذي أحرز في مجال حقوق النساء والمساواة. تأخذ هذه الأزمة منحى تصاعدياً لدى النساء والفتيات حول العالم اللواتي يواجهن العنف ضد المرأة والذي ينذر بخطر كبير.
جنبًا إلى جنب مع الحكومات والشركاء، تعمل فرق الأمم المتحدة القطرية في جميع أنحاء العالم على دعم السلطات الوطنية في ضمان سلامة وأمن المجتمعات، لا سيما تلك التي تواجه أزمات إنسانية. تعمل الفرق على تكثيف جهودها لتكون قادرة على تزويد السكان الأكثر ضعفاً بالمزيد من الإمدادات الأساسية المنقذة للحياة والمأوى.
اختتم مسؤولو الأمم المتحدة والسلطات السودانية اليوم زيارة استغرقت يومين للحدود الشرقية، حيث دخل عشرات الآلاف من اللاجئين الإثيوبيين إلى البلاد هربًا من العنف.
خلال اجتماع افتراضي عقد هذا الأسبوع، قامت مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة بتقييم النتائج الأولية وتحديات الاستجابة لكوفيد-19 في جميع أنحاء العالم، مع التركيز بشكل خاص على الاستجابة الاجتماعية والاقتصادية.
اجتمعت مجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة اليوم من بُعد لتقييم النتائج الأولية وتحديات العمل المشترك لمساعدة 162 دولة وإقليمًا في التغلب على وباء كوفيد-19 والتعافي منه بشكل أفضل.
في تايلاند، كما هو الحال في أي مكان آخر في العالم، يلعب القطاع الخاص دورًا أساسيًا في معالجة الفقر وعدم المساواة، وتعزيز الاستدامة والعمل الجماعي لبناء عالم أفضل، على الرغم من التي تفرضها جائحة كوفيد-19.