عندما يفكر المرء في موريتانيا، فإن الفكرة الأولى التي تتبادر إلى ذهنه هي كثبانها الرملية الفخمة، وقبائلها البدوية التي تربي الجمال، وساحلها الأطلسي الجميل. لكن في موريتانيا أكثر من ذلك بكثير ...
يمثل الفقر إدانةً أخلاقية لعصرنا. ونحن نشهد، لأول مرة منذ عشرين عاما، تزايداً في معدلات الفقر المدقع. ففي العام الماضي، وقع نحو 120 مليون شخص فريسةً للفقر بعد أن عصفت جائحة كوفيد-19 بالاقتصادات والمجتمعات.
انتهى فريق الأمم المتحدة القطري في زيمبابوي من وضع اللمسات الأخيرة على إطار عمل الأمم المتحدة للتعاون في مجال التنمية المستدامة، وهي الوثيقة التي توجه طريقة عمل الأمم المتحدة مع الحكومة والشركاء لمساعدة زيمبابوي على تحقيق أهداف التنمية المستدامة.
تُعدّ جائحة كوفيد-19 أخطر أزمة صحية عامة واجتماعية اقتصادية عالمية واجهها العالم في القرن الماضي، أدت إلى تفاقم التفاوتات النظامية القائمة من قبل وتهديد سبل العيش والرفاه على المدى الطويل لمئات الملايين، إن لم يكن مليارات الناس.
أدت الحرب التي بدأت في سوريا عام 2011 إلى مقتل أو إصابة حوالي 12000 طفلًا، ودفعت أكثر من 90٪ من أطفال البلاد إلى براثن الفقر. كما فر الملايين من السوريين الآخرين إلى أماكن آمنة نسبيًا في البلدان المجاورة - بما في ذلك الأردن، التي تضم الآن حوالي ثلاثة ملايين لاجئ مسجل.
قامت جلالة الملكة ماتيلد، ملكة بلجيكا، بزيارة شخصية إلى مقر الأمم المتحدة في بروكسل، المقر الرئيسي للعديد من الوكالات والصناديق والبرامج التابعة للأمم المتحدة في العاصمة البلجيكية، إضافة إلى زيارة افتراضية إلى مكتب الأمم المتحدة في ليبيريا.
شانيل برنارد، 29 عامًا، من بلدة بيستل الواقعة في مقاطعة غراند آنس في هايتي، على بعد 80 كيلومترًا من مدينة لي كاي. يعيش سكان هذه البلدة البالغ عددهم 90.000 نسمة بين البحر والجبال وفقًا لإيقاع أيام السوق - الأربعاء والسبت - وحركة السفن التي تفرغ بضائعهم في الميناء من البلدات المجاورة.
قال الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش يوم الاثنين إن العالم "يواجه تحديات لم يسبق لها مثيل"، لكن أهداف التنمية المستدامة لا تزال توفر خارطة طريق للعودة إلى المسار الصحيح.