في عام 2019، وفقًا لتقرير خضرنة الأمم المتحدة الزرقاء، عوّضت الهيئات الستين التي تشكل منظومة الأمم المتحدة حوالي 97٪ من غازات الدفيئة التي أنتجتها. ووجد التقرير أيضًا أنه خلال ساعات العمل، أطلق موظفو الأمم المتحدة البالغ عددهم 310 آلاف شخص 6.5 طنًا من مكافئ ثاني أكسيد الكربون للفرد العام الماضي، بانخفاض 22٪ عن عام 2010.
في وقت سابق من هذا العام، في مزرعة شاي تقع في شمال شرق الهند، وجدت مانجيتا (اسم مستعار) نفسها في خطر. أدى انتشار فيروس كورونا إلى الإغلاق الشامل، فأصبحت مانيجتا معزولة في منزلها مع شريك مسيء، من دون القدرة على الوصول إلى الخدمات أو شبكات دعم.
يواجه المثليون ومزدوجو الميل الجنسي والعاملون في مجال الجنس الكثير من التمييز والتحرش في فييت نام. قد يمر الرجال في هذه المجتمعات بأوقات عصيبة، لكنهم يدعمون بعضهم البعض. نسلط الضوء في هذه القصة على رجلين أنشآ مقهى وعيادة لرد الجميل لمجتمعهما على المساعدة التي قدمها لهما. وقد ساهمت الأمم المتحدة في هذه المغامرة.
لقد هزت جائحة كوفيد-19 العالم في صميمه، ما أدى إلى تعميق التفاوتات القائمة. أدت هذه الأزمة الصحية العالمية إلى زيادة أعمال العنف ضد النساء والفتيات، ومنعت أكثر من مليار شخص من ذوي الإعاقة من الوصول إلى التعليم والخدمات الحيوية المنقذة للحياة.
نواجه جائحة مدمرة، ومستويات مرتفعة لم يسبق لها مثيل في الاحترار العالمي، ومستويات منخفضة لم نعهدها في التدهور الإيكولوجي، ونكسات جديدة في عملنا من أجل بلوغ الأهداف العالمية المحددة لتحقيق تنمية عادلة وشاملة ومستدامة.
تتعرض واحدة من كل ثلاث نساء لشكل من أشكال العنف الجسدي أو الجنسي في حياتها. فحتى قبل جائحة كوفيد-19، كان العنف ضد المرأة يشكل أحد انتهاكات حقوق الانسان الأكثر شيوعًا: حوالي 18% من النساء أو الفتيات عانين من عنف جسدي أو جنسي من قبل شريكهنّ الحميم خلال فترة الاثني عشر شهراً الماضية.
إن جائحة كوفيد-19 أكثر بكثير من مجرد أزمة صحية. إنها أزمة إنسانية تهدد في تغيير مسار عقود من التقدم الذي أحرز في مجال حقوق النساء والمساواة. تأخذ هذه الأزمة منحى تصاعدياً لدى النساء والفتيات حول العالم اللواتي يواجهن العنف ضد المرأة والذي ينذر بخطر كبير.
في تقرير بعنوان "الفئات السكانية المعرضة للخطر: تداعيات كوفيد-19 على الجوع والهجرة والنزوح"، حث برنامج الأغذية العالمي للأمم المتحدة والمنظمة الدولية للهجرة المجتمعَ الدولي على تكثيف استجابته لتلبية الاحتياجات الإنسانية الفورية والمتنامية ومساعدة البلدان على التعامل مع تأثير الوباء، لا سيما على الفئات الأكثر ضعفًا.
كوفيد-19
ساعدنا في تحسين تجربتك.
نعمل على تحديث موقع الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة لجعله أكثر وضوحًا وسهولة في الوصول والتصفح.
هل يمكنك مشاركة ملاحظاتك من خلال استبيان مجهول الهوية مكون من 7 أسئلة لدعم هذه العملية؟