"ما زلت أتذكر كم كان صعبًا علينا العيش على أساس دخل يومي. أكثر ما أزعجني هو أن دراستنا توقفت لأن أمي وأبي لم يكن لديهما المال. كافح والداي لدفع الرسوم واللوازم المدرسية، ما اضطرنا إلى البقاء في المنزل مرات عدة"، تقول فولاسوا، الابنة الكبرى للعائلة التي عاد أولادها الآن إلى المدرسة.
منذ بداية جائحة كوفيد -19، لاقت دوميتيلا نوه (45 عامًا) صعوبة في الوصول إلى خدمات الرعاية الصحية. تعيش دوميتيلا في غينيا غراس، وهي قرية صغيرة في منطقة أورانج ووك في بليز. عندما تم نقل الممرضة الوحيدة في البلدة للمساعدة في جهود الإغاثة من الوباء، لم يعد أمام السكان سوى خيارات قليلة.
نحن لا نعرف أبدًا ما هي الأزمة التي قد تنشأ والتي تتطلب تعبئة سريعة وفعالة للأمم المتحدة. في حال لم يكن العالم على يقين بذلك قبل جائحة كوفيد-19، فهو قد أصبح يعرف الآن. لكن حالة الطوارئ يمكن أن تحدث على أي مستوى.
ستتعلم عشرون شابة من بنين، تتراوح أعمارهن بين 16 و 24 عامًا، ممن تسربوا من المدرسة خياطة الأقنعة وصنع الصابون السائل، على أن يتلقوا التدريب بعد ذلك على التدابير الوقائية لكوفيد-19 والصحة الجنسية والإنجابية والعنف القائم على النوع الاجتماعي وأساسيات القيادة وريادة الأعمال النسائية.
عمل جوناثان، 42 عامًا، لثلاثة عقود تقريبًا في صناعة البناء. هو يقر بأنه من غير المستغرب أن تكون النساء اللواتي يمرّن عبر مواقع البناء حيث يعمل ضحايا لجميع أنواع الاعتداءات الشخصية: الإهانات، الصياح، المعاكسات، وغيرها من أشكال المضايقات الأخرى.
إنّ المشاركة الفعالة للمرأة في الحياة العامة وتكافؤ الفرص في الوصول إلى مناصب قيادية معترف بهما عالميًا كعاملين أساسيين لتحقيق التنمية المستدامة. على الرغم من إحراز تقدم كبير في زيادة مستوى تمثيل المرأة في جميع مجالات الحياة العامة منذ اعتماد إعلان ومنهاج عمل بيجين عام 1995، فقد كان التغيير تدريجيًا وبطيئًا.
استجابة لأزمة كوفيد-19، تضافرت جهود فرق الأمم المتحدة حول العالم ليس فقط لوقف انتشار الفيروس، وإنما أيضًا للتعامل مع آثاره الجانبية العديدة، بما في ذلك فقدان عدد كبير جدًا من الوظائف وزيادة العنف القائم على النوع الإجتماعي. فيما يلي خمس طرق تكافح من خلالها الأمم المتحدة الوباء.
البيانات واضحة. لم تشغل النساء مطلقًا هذا العدد الكبير من مناصب صنع القرار في القطاع العام، لكن المساواة لا تزال بعيدة المنال: تشغل النساء حوالي 21% فقط من المناصب الوزارية على مستوى العالم، و22 دولة فقط تحكمها امرأة. بالمعدل الذي تسير فيه الأمور حاليًا، لن يتم تحقيق المساواة بين الجنسين في الحكومات حتى عام 2150، أي بعد 130 عامًا.
يؤذي عدم المساواة بين الجنسين النساء والفتيات، ويمنع مجتمعات بأكملها من التطور. عندما تكون المرأة حرة ومتساوية مع الرجل وقادرة، فإنها تكون أكثر سعادة على المستوى الشخصي وتتمتع بصحة أفضل، وتساهم بشكل جدوى في حياة أسرها ومجتمعاتها وبلدانها.
يعاني اليمنيون حاليًا من أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وهي كارثة تفاقمت بسبب آثار جائحة كوفيد-19 والأزمة الاقتصادية الحادو. يحتاج ثلثا السكان إلى مساعدات إنسانية للبقاء على قيد الحياة، على أن يواجه أكثر من 16 مليون يمني الجوع هذا العام.
كوفيد-19
ساعدنا في تحسين تجربتك.
نعمل على تحديث موقع الأمم المتحدة لأهداف التنمية المستدامة لجعله أكثر وضوحًا وسهولة في الوصول والتصفح.
هل يمكنك مشاركة ملاحظاتك من خلال استبيان مجهول الهوية مكون من 7 أسئلة لدعم هذه العملية؟