في خلال جائحة كوفيد-19، تمت مساعدة 15 ألف أسرة ضعيفة في أبيدجان، كوت ديفوار، بفضل مبادرة مشتركة تهدف إلى تزويدهم بمستلزمات النظافة الأساسية وتقديم المال لهم ليتمكنوا من ضمان أمنهم الغذائي والتغذوي.
كل يوم تتعرض مئات الآلاف من الفتيات حول العالم للأذى الجسدي والنفسي، بعلم وموافقة عائلاتهن، أصدقائهن ومجتمعهن. ومن دون التحرك العاجل قد يزداد الأمر سوءاً.
على مدى السنوات الثلاثين الماضية، تضاعف عدد وقوة العواصف الاستوائية والأعاصير في منطقة البحر الكاريبي ثلاث مرات. في السنوات الثلاث الماضية وحدها، تسببت ثلاث أعاصير من الفئة الخامسة في دمار العديد من جزر الكاريبي. لا عجب أن السكان المحليين يستعدون بقلق لموسم الأعاصير المقبل، الذي يمتد من يونيو إلى أكتوبر.
لم تصل الأخبار حول جائحة كوفيد-19 إلى هوريهاني ديل فالي، وهي مهاجرة حامل تبلغ من العمر 16 عامًا من فنزويلا، سوى قبل أسابيع قليلة، عندما سمعت عن فيروس كورونا من أصدقائها. تتذكر قائلة: "سمعت أشخاصًا يتحدثون عنه وكان الأمر يخيفني".
لقد عرّضت جائحة كوفيد-19 الأرواح والوظائف والخدمات الأساسية في كل مكان للخطر، وساعدت في تسليط الضوء على الظلم الاجتماعي والاقتصادي الموجود في العديد من المجتمعات. تعمل حكومة لاو جاهدة لحماية السكان من انتشار الفيروس والتخفيف من الأثر الاجتماعي والاقتصادي لتدابير الاغلاق الشامل.
يقوم المنسقون المقيمون للأمم المتحدة وفرقهم بتكثيف جهودهم في 162 دولة وإقليم لضمان عدم تخلف أحد عن الركب خلال هذه الجائحة العالمية. تعمل فرق الأمم المتحدة مع الحكومات والشركاء لضمان صحة السكان الأكثر ضعفاً وسلامتهم.
مع توسّع انتشار وباء كوفيد-19 في مناطق أكثر، كيف يبدو العمل الجاد لاحتوائه؟ يحتل هذا السؤال الصدارة في أذهان المسؤولين عن الصحة العامة والقادة السياسيين في جميع أنحاء العالم. أما بالنسبة للبنان، وهو بلد صغير نسبيًا، يجب أن يكون العمل تعاونيًا لكي ينجح.