يواجه العالم تحديات متعددة: جائحة عالمية، أزمة مناخية، وحالة طوارئ إنسانية متزايدة التعقيد تتجاوز الحدود. كما تؤدي الهجمات على الديمقراطية وانتهاكات حقوق الإنسان إلى مضاعفة التحديات - لا سيما تلك المتعلقة بالنساء والفتيات. تتعاون حكومة بنغلاديش مع الأمم المتحدة لمواجهة كل هذه الأزمات.
لقد وضع وباء كوفيد-19 حياة الكثير من الناس على المحك، والصحافيون ليسوا استثناءً. شن فيروس كورونا حربًا ليس فقط على حياة الناس ورفاههم، بل أفرز أيضًا عددًا لا يحصى من الأكاذيب والمغالطات العلمية.
العالم في خطر. ما علينا سوى الاطلاع على التقرير الأخير الصادر عن الهيئة الحكومية الدولية المعنية بتغير المناخ، والذي وصفه الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش بأنه "الرمز الأحمر للبشرية".
تتمتع المرأة الريفية بإمكانيات هائلة في القيادة وريادة الأعمال. كما أنها تملك الرغبة في القيادة. لكن هؤلاء النساء يواجهن العديد من العقبات: قلة فرص العمل، وانخفاض مستويات التعليم، والكثير من العمل غير مدفوع الأجر. وغالبًا ما يقوم أحباؤهن بثنيهن علنًا عن السعي وراء تحقيق أحلامهن، بحجة القوالب النمطية التقليدية.
شجع الاحتفال بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لتأسيس الأمم المتحدة، الذي أقيم العام الماضي، على إجراء مناقشات داخلية مستفيضة حول مستقبل المنظمة الدولية، وضرورة أن تتخذ منحنى جديدًا بعيدًا من إجماع ما بعد الحرب العالمية الثانية، والذي شهد بزوغ فجرها.
تواصل جائحة كوفيد-19 مسارها القاتل حول العالم. كيف ستكون البلدان قادرة على "إعادة البناء على نحو أفضل" بعد هذه الكارثة؟ نحن نعلم، في هذا الصدد، أن أهداف التنمية المستدامة تشكّل المفتاح.
لا تزال جائحة كوفيد-19 والتحديات الأخرى تهدد صحة الناس ورفاههم في جميع أنحاء العالم. لكن فرق الأمم المتحدة القُطرية لا تتراجع، بل تواصل القتال بالتصميم الشجاع نفسه.
خلال زيارتها للاطلاع على الأوضاع في هايتي، قالت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة إن فرق الإغاثة تعمل على مدار الساعة، معربة عن دهشتها من صمود أبناء هايتي، الذين تحركوا بسرعة لدعم جيرانهم في أعقاب الزلزال المدمر الأسبوع الماضي والعاصفة الاستوائية التي أعقبته.