استجابة لأزمة كوفيد-19، تضافرت جهود فرق الأمم المتحدة حول العالم ليس فقط لوقف انتشار الفيروس، وإنما أيضًا للتعامل مع آثاره الجانبية العديدة، بما في ذلك فقدان عدد كبير جدًا من الوظائف وزيادة العنف القائم على النوع الإجتماعي. فيما يلي خمس طرق تكافح من خلالها الأمم المتحدة الوباء.
البيانات واضحة. لم تشغل النساء مطلقًا هذا العدد الكبير من مناصب صنع القرار في القطاع العام، لكن المساواة لا تزال بعيدة المنال: تشغل النساء حوالي 21% فقط من المناصب الوزارية على مستوى العالم، و22 دولة فقط تحكمها امرأة. بالمعدل الذي تسير فيه الأمور حاليًا، لن يتم تحقيق المساواة بين الجنسين في الحكومات حتى عام 2150، أي بعد 130 عامًا.
يؤذي عدم المساواة بين الجنسين النساء والفتيات، ويمنع مجتمعات بأكملها من التطور. عندما تكون المرأة حرة ومتساوية مع الرجل وقادرة، فإنها تكون أكثر سعادة على المستوى الشخصي وتتمتع بصحة أفضل، وتساهم بشكل جدوى في حياة أسرها ومجتمعاتها وبلدانها.
يعاني اليمنيون حاليًا من أسوأ أزمة إنسانية في العالم، وهي كارثة تفاقمت بسبب آثار جائحة كوفيد-19 والأزمة الاقتصادية الحادو. يحتاج ثلثا السكان إلى مساعدات إنسانية للبقاء على قيد الحياة، على أن يواجه أكثر من 16 مليون يمني الجوع هذا العام.
تقوم فرق الأمم المتحدة القطرية بالتعبئة في جميع أنحاء العالم لتقديم دعم حاسم للسلطات المحلية والوطنية أثناء طرحها لبرنامج التحصين ضد فيروس كورونا. كما أنها تتخذ تدابير فورية واستباقية للحد من زيادة حالات الإصابة بفيروس إيبولا في بلدان مثل جمهورية الكونغو الديمقراطية وغينيا.
من نشر الروبوتات لإجراء الفحوص إلى شراء اللقاحات وتقديمها في جميع أنحاء العالم، تدعم فرق الأمم المتحدة القطرية السلطات المحلية والوطنية بلا كلل في مكافحة كوفيد-19.
قد تكون الحياة صعبة للغاية في القرى الريفية في جنوب النيجر. في بعض السنوات، مثل العام الماضي والعام الذي سبقه، دمّرت الحشرات المحاصيل. وفوق كل شيء، يمكن أن يكون الطقس قاسيًا. ويمكن أن ترتفع الحرارة إلى ما يزيد عن 40 درجة في الموسم الحار، ويمكن أن تهطل الأمطار بغزارة في موسم الشتاء.
تستمر المعركة ضد كوفيد-19 تمامًا مثل عمل فرق الأمم المتحدة القطرية في جميع أنحاء العالم. تقدم الفرق معدات الحماية الطبية والشخصية، وتساعد السلطات على وضع برامج التطعيم الوطنية للاستجابة للوباء والتعافي من الأزمة.
يهدد كوفيد-19 الحالة الصحية والتغذوية لحوالي ملياري شخص في آسيا والمحيط الهادئ وحدها. يتسبب الوباء في إحداث الفوضى في جميع أنحاء العالم، ودمر حياة مليارات الأشخاص المستضعفين بالفعل.