تواصل جائحة كوفيد-19 مسارها القاتل حول العالم. كيف ستكون البلدان قادرة على "إعادة البناء على نحو أفضل" بعد هذه الكارثة؟ نحن نعلم، في هذا الصدد، أن أهداف التنمية المستدامة تشكّل المفتاح.
لا تزال جائحة كوفيد-19 والتحديات الأخرى تهدد صحة الناس ورفاههم في جميع أنحاء العالم. لكن فرق الأمم المتحدة القُطرية لا تتراجع، بل تواصل القتال بالتصميم الشجاع نفسه.
الاتجار بالبشر جريمة تجرّد الناس من حقوقهم، تقضي على أحلامهم، وتسلب كرامتهم. تنضم فرق الأمم المتحدة حول العالم إلى "حملة القلب الأزرق"، وهي عبارة عن مبادرة تدعو الجميع إلى الانخراط من أجل زيادة الوعي والتحفيز على العمل للمساعدة في وقف الاتجار بالبشر ومحاربة تأثيره على المجتمع.
لقد بدأ عقد الأمم المتحدة لاستعادة النظام الإيكولوجي. ناشدت الأمم المتحدة قادة أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي - وهي منطقة تضم سبعة من أكثر البلدان المتنوعة بيولوجيًا في العالم - لتوسيع نطاق الالتزامات التي تم التعهد بها لاستعادة النظم الإيكولوجية التي نحن في أمس الحاجة إليها. يأتي هذا النداء في الوقت الذي تستعد فيه دول الكاريبي لموسم أعاصير نشط.
تواصل فرق الأمم المتحدة القطرية جهودها لتقديم الدعم للسلطات المحلية والوطنية في جميع أنحاء العالم في سبيل مواجهة جائحة كوفيد-19. نسلط اليوم الضوء على بعض تلك الجهود:
أنت تعتمدين على زوجك أو والديك أو عمك أو أشخاص آخرين. قد يظهرون بعض اللطف، ولكن غالبًا ما يقترن بالازدراء. يرونك عبئًا. يصبّون إحباطهم وغضبهم عليك. لا يقبلون أن تذهبي إلى المدرسة لأنهم يعتبرون أن الأمر لا يستحق العناء. يستخدمون ألقاب قاسية للتحدث عنك. لا يطعمونك ما يكفي. يضربونك. يتعاملون معك بطريقتهم الخاصة.
تأثرت البائعة المتجولة نيريد فرنانديز، 49 عامًا، بشدة من جراء جائحة كوفيد-19، فضلاً عن جزء كبير من سكان البرازيل. تعيش فرنانديز في ساو باولو، حيث فقدت وظيفتها وواجهت صعوبات في رعاية ابنتها ميليسا البالغة من العمر عامين، والتي تعاني من متلازمة داون.
يشرح ياغو أن "الماء هو كل شيء بالنسبة لي. في الوقت الحاضر، أحتاجه بشدة، الماء يمنحني التوازن؛ أحتاج إلى مراقبته وأن أكون دائمًا على اتصال بالمدن القريبة من المياه. وفي الوقت نفسه، الماء يحفزني، أعاني عندما أرى التلوث. دافعي هو إيجاد حلول لهذه المشكلة التي تؤثر على الجميع".