بعد ما يقرب من عشرين عاما من العمل، من المقرر أن يدخل اتفاق دولي لحماية الحياة البحرية في المياه الدولية وقاع البحر واستخدامها بشكل مستدام حيز التنفيذ يوم السبت (17 كانون الثاني/يناير)، مما يمثل خطوة كبيرة إلى الأمام في الجهود المبذولة لضمان صحة النظم البيئية للمحيطات لعقود قادمة.
تقرير: فيليبي دي كارفالو من بيليم، البرازيل
13 تشرين الثاني/نوفمبر 2025 المناخ والبيئة
تجبر الفيضانات وموجات الحر والجفاف والعواصف ملايين البشر على النزوح من ديارهم كل عام. ورغم أن معظمهم لا يعبرون الحدود، حيث يظلون نازحين داخليا، إلا إنهم يقتلَعون من أراضيهم. ويحذر الخبراء من أنه في المستقبل القريب، قد تختفي دول بأكملها تحت مياه البحار المرتفعة أو تصبح غير صالحة للسكن بسبب الجفاف.
أكدت المديرة التنفيذية لهيئة الأمم المتحدة للمرأة، سيما بحوث، أنه لم يعد بالإمكان "الفشل" في تقديم الأفضل للنساء اللاتي ما زلن مستبعدات بشكل كبير من صناعة القرارات بشأن الحرب والسلام، أو مستقبل بلادهن "أو حتى أجسادهن".
قال أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة إن نقل أكثر من مليون شخص في غزة، وفق أوامر الجيش الإسرائيلي، عبر منطقة حرب مكتظة بالسكان إلى جنوب القطاع حيث لا يوجد غذاء أو ماء أو أماكن إيواء -عندما تكون المنطقة بأسرها تحت الحصار- أمر خطير للغاية وقد لا يكون ممكنا في بعض الحالات.
قال الأمين العام للأمم المتحدة إنه يقر بالمظالم المشروعة للشعب الفلسطيني وبالمخاوف الأمنية المشروعة لإسرائيل، لكنه أكد رفضه للأعمال الإرهابية وشدد على ضرورة ضمان حماية المدنيين والعمل على عدم انتشار الصراع إلى المنطقة بشكل أوسع.
استمرت الاضطرابات التي شابت الانتقال إلى الحكم المدني في السودان منذ تنحية الرئيس السابق عمر حسن البشير في نيسان/أبريل 2019. الحكومة المدنية التي عُينت في وقت لاحق من العام نفسه- عبر اتفاق تقاسم السلطة بين القادة المدنيين والعسكريين- تمت الإطاحة بها في انقلاب عسكري في تشرين الثاني/أكتوبر 2021.
إندونيسيا والمحيط لا يفترقان. أينما كنت في إندونيسيا، لن يكون المحيط بعيدًا منك. يعيش خمسون في المائة من السكان في المناطق الساحلية، ويُعد المحيط الصحي والمحمي أمرًا أساسيًا لتنمية البلاد وازدهارها.
بعد عام ونصف العام على الاستيلاء العسكري على ميانمار في فبراير 2021، لا تزال حالة الطوارئ سارية في البلد الذي يواجه أزمة لم يسبق لها مثيل في ميدان حقوق الإنسان وأزمة اقتصادية وإنسانية.
استعدادًا لقمة تحويل التعليم، قامت فرق الأمم المتحدة القُطرية، بما في ذلك مكتب الأمم المتحدة المتعدد الأقطار الذي يغطي جزر كوك ونيوي وساموا وتوكيلاو، بدعم الحكومات لإجراء مشاورات على مستوى الدولة حول الحاجة الملحة لإعادة تصور أنظمة التعليم وإيجاد حلول طويلة الأجل لأزمة التعليم العالمية.