كان عام 2020 عاماً مريعاً عالمياً – عام الموت، الكوارث واليأس. أحدثت جائحة كوفيد-19 الفوضى في كل بلد وكل اقتصاد. زهقت أرواح مليوني شخص، بمن فيهم أعضاء أعزاء من أسرة الأمم المتحدة. وما تزال الخسائر البشرية تتضاعف. وما تزال التكاليف الاقتصادية تتزايد.
عندما نتحدث عن الهجرة، فإننا نفكر في معظم الوقت بهؤلاء الرجال والنساء المنتجين الذين يبحثون عن عمل أو فرص أخرى لم يتمكنوا من الحصول عليها في بلدهم. لكن كيف يختبر كبار السن والأطفال والشباب الهجرة؟ يتشارك رجلان من أعمار مختلفة للغاية قصصهما الواقعية عن التضامن والتنمية المستدامة والهجرة.
نواجه جائحة مدمرة، ومستويات مرتفعة لم يسبق لها مثيل في الاحترار العالمي، ومستويات منخفضة لم نعهدها في التدهور الإيكولوجي، ونكسات جديدة في عملنا من أجل بلوغ الأهداف العالمية المحددة لتحقيق تنمية عادلة وشاملة ومستدامة.
عيّن الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش السيدة ميكايلا فريبيرج ستوري من السويد منسقة مقيمة للأمم المتحدة في كازاخستانـ بموافقة حكومة البلد المضيف.
The global population is expected to reach nearly 10 billion people by 2050, which will significantly increase the demand for food. The steady increase in hunger since 2014, after a decade of progress, indicates that there is a need to accelerate and scale-up action to strengthen the resilience and adaptability of food systems and livelihoods.
في تايلاند، كما هو الحال في أي مكان آخر في العالم، يلعب القطاع الخاص دورًا أساسيًا في معالجة الفقر وعدم المساواة، وتعزيز الاستدامة والعمل الجماعي لبناء عالم أفضل، على الرغم من التي تفرضها جائحة كوفيد-19.
قامت الأمم المتحدة في البوسنة والهرسك بتجميع قصص شخصية عن العمل الاستثنائي للأشخاص المشاركين في الجهود المبذولة لمكافحة جائحة كوفيد-19 والتعافي منها، وذلك احتفالًا في الذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإنشاء الأمم المتحدة.
احتفلت الأمم المتحدة بالذكرى السنوية الخامسة والسبعين لإنشائها في 21 سبتمبر 2020، في وقت يواجه فيه الكوكب العديد من التحديات، بما في ذلك أزمة صحية عالمية هزت العالم بأسره. بالتزامن، اجتمعت فرق الأمم المتحدة القطرية، وراء الكواليس، معًا لمعالجة هذه الشكوك، رقميًا.