في 11 مارس، وبعد وصف منظمة الصحة العالمية عدوى كوفيد-19 بالجائحة العالمية وبهدف الوقاية والحد من انتشار الوباء، فرضت الحكومة الأرجنتينية حجراً اجتماعياً وقائياً وإلزامياً لكل البلاد بدءاً من 20 مارس.
يواجه العالم فترة عصيبة من جراء وباء عالمي يعرّض أنظمة الحماية الصحية والاجتماعية والاقتصادية للبلدان للخطر. بعض البلدان معرضة للخطر بشكل خاص إذ تضطر إلى مواجهة ضغوط إضافية تهدد هذه الحماية بشكل أكبر.
بدعمٍ من مكتب الأمم المتحدة، وضعت وزارة التربية في الجبل الأسود منصةً إلكترونيةً بمتناول الأهل ليتمكنوا من تسجيل أولادهم في الحضانات والمدارس الابتدائية والثانوية. يؤكد وزير التربية ديمير تشيهوفيش والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة فيونا ماكلوني أنه تم تنفيذ هذا المشروع بكفاءة استثنائية، وستسمح هذه المنصة بتسهيل آلية التسجيل بالشكل الذي يتوافق مع المتطلبات الصحية التي يفرضها الوضع الوبائي.
وسط تفشي جائحة فيروس كورونا المستجد وتدابير التباعد الاجتماعي، تُقدم هيئة الأمم المتحدة للمرأة الدعم العاجل والمعلومات والخدمات الأساسية لأكثر من 5700 لاجئة سورية في مخيمي الزعتري والأزرق.