إنّ المشاركة الفعالة للمرأة في الحياة العامة وتكافؤ الفرص في الوصول إلى مناصب قيادية معترف بهما عالميًا كعاملين أساسيين لتحقيق التنمية المستدامة. على الرغم من إحراز تقدم كبير في زيادة مستوى تمثيل المرأة في جميع مجالات الحياة العامة منذ اعتماد إعلان ومنهاج عمل بيجين عام 1995، فقد كان التغيير تدريجيًا وبطيئًا.
استجابة لأزمة كوفيد-19، تضافرت جهود فرق الأمم المتحدة حول العالم ليس فقط لوقف انتشار الفيروس، وإنما أيضًا للتعامل مع آثاره الجانبية العديدة، بما في ذلك فقدان عدد كبير جدًا من الوظائف وزيادة العنف القائم على النوع الإجتماعي. فيما يلي خمس طرق تكافح من خلالها الأمم المتحدة الوباء.
البيانات واضحة. لم تشغل النساء مطلقًا هذا العدد الكبير من مناصب صنع القرار في القطاع العام، لكن المساواة لا تزال بعيدة المنال: تشغل النساء حوالي 21% فقط من المناصب الوزارية على مستوى العالم، و22 دولة فقط تحكمها امرأة. بالمعدل الذي تسير فيه الأمور حاليًا، لن يتم تحقيق المساواة بين الجنسين في الحكومات حتى عام 2150، أي بعد 130 عامًا.
أعلن صندوق الأمم المتحدة المشترك لأهداف التنمية المستدامة إنشاء حافظة بقيمة 41 مليون دولار لتحفيز التمويل الاستراتيجي لتسريع تحقيق أهداف التنمية المستدامة. يرفع هذا المبلغ مخصصات الاستثمار في الصندوق المشترك لأهداف التنمية المستدامة إلى 223 مليون دولار، والتي تشمل تمويل برامج الحماية الاجتماعية المتكاملة وعددًا من الاستثمارات في أهداف التنمية المستدامة في 112 دولة.
كان عام 2020 عاماً مريعاً عالمياً – عام الموت، الكوارث واليأس. أحدثت جائحة كوفيد-19 الفوضى في كل بلد وكل اقتصاد. زهقت أرواح مليوني شخص، بمن فيهم أعضاء أعزاء من أسرة الأمم المتحدة. وما تزال الخسائر البشرية تتضاعف. وما تزال التكاليف الاقتصادية تتزايد.
عندما ضربت الكارثة قلب بيروت، كان لبنان يرزح تحت وطأة الأزمات والتحديات الاقتصادية والتظاهرات الشعبية، كما كان يعاني من زيادةٍ في معدّلات الفقر والبطالة التي تفاقمت بسبب التوترات السياسية ونتيجة تزايد عدد حالات المُصابين بفيروس كورونا. وقد تفاقم ذلك مع وجود عدد كبير من اللاجئين السوريين والفلسطينيين على الأراضي اللبنانية.
كتب شاعر وملحن يُدعى جوتامونت أن جزر كابو فيردي هي "عشر حبات صغيرة من الأرض" في وسط المحيط الأطلسي - وهي أرخبيل صغير على بعد 500 كيلومتر من الساحل الغربي لأفريقيا.