يهدف هذا الدليل المرجعي حول خطة التنمية المستدامة لعام 2030 إلى تزويد كيانات منظومة الأمم المتحدة بالعناصر التي تمكنها من تطوير فهمٍ ونهجٍ مشتركين لدعم تحقيق خطة عام 2030. كما يهدف بشكل أساسي إلى توجيه برامج وإجراءات جميع كيانات الأمم المتحدة، بما في ذلك تعاونها مع الحكومة والشركاء من المجتمع المدني.
لقد مرت أربع سنوات منذ أن التزم العالم بتحقيق أهداف التنمية المستدامة. لقد أحرزت البلدان تقدمًا بطيئًا، وأحيانًا سجلت بعض الانتكاسات. في الأمم المتحدة، لدينا دور مهم نؤديه في مساعدة البلدان على العودة إلى المسار الصحيح وتسريع تحقيق الأهداف. للقيام بذلك، ستحتاج الأمم المتحدة ككل إلى دعم شركائها لتطوير وتوسيع نطاق الحلول العملية للمشكلات المعقدة للغاية. إن الابتكار منهجية يمكننا ويجب علينا استخدامها كجزء من عملنا اليومي، إذا أردنا لعب هذا الدور بفعالية.
في مواجهة الاضطرابات المتصاعدة في بوركينا فاسو، يتم تعبئة منظومة الأمم المتحدة للاستجابة للتحديات الأمنية عبر استخدام مجموعة واسعة من الأدوات لدعم الحكومة. تشرح المنسقة المقيمة للأمم المتحدة في بوركينا فاسو، السيدة ميتسي مخيثا، أهمية الوقاية كعنصر أساسي في الإصلاح.
تعد خطة عام 2030 في جوهرها وعدًا عالميًا لخلق مستقبل شامل وآمن ومرن ومستدام للجميع، في كل مكان، تنعكس في 17 هدفًا للتنمية المستدامة، مع 169 غايةً ليتم بلوغها بحلول عام 2030.
يعرض هذا التقرير النتائج التي حققها نظام المنسقين المقيمين في عام 2018، والذي يشمل المنسقين المقيمين، وفرق الأمم المتحدة القطرية، والفرق الاقليمية التابعة لمجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة، ومجموعة الأمم المتحدة للتنمية المستدامة على المستوى العالمي، بما في ذلك أمانتها ومكتب التنسيق الانمائي التابع للأمم المتحدة.
يكمل هذا الموجز التنفيذي المبادئ التوجيهية لاستراتيجية تسيير الأعمال 2.0، وسيكون مفيدًا بشكل خاص للمنسقين المقيمين للأمم المتحدة وفرق الأمم المتحدة القطرية وفرق إدارة العمليات ومكاتب المنسقين المقيمين للأمم المتحدة، فضلًا عن المديرين التنفيذيين الآخرين الذين يتحملون مسؤولية الإشراف والرقابة.