يُعدّ صندوق الأمم المتحدة لمواجهة جائحة كوفيد-19 والتعافي من آثارها بمثابة آلية تمويل مشتركة بين وكالات الأمم المتحدة، أنشأها الأمين العام للأمم المتحدة لمساعدة البلدان ذات البرامج المنخفضة والمتوسطة الدخل على التغلب على أزمتي الصحة والتنمية الناجمتين عن جائحة كوفيد-19 ودعم الفئات الأكثر ضعفًا في مواجهة الصعوبات الاقتصادية وخطر الاضطرابات الاجتماعية.
استجابة لدعوة الأمين العام للأمم المتحدة للتضامن والعمل العاجل لمعالجة التأثيرات الاجتماعية والاقتصادية لكوفيد-19، انضمت مجموعة أولى من النساء المؤثرات اليوم إلى جهود الدعوة العالمية لإنقاذ الأرواح وحماية سبل العيش، وحث القادة في كل البلدان والقطاعات على معالجة الأزمة الإنسانية التي يتسبب بها الوباء.
على متن طائرة الخطوط الجوية الإثيوبية التي تتعاون مع منظمة الصحة العالمية وبرنامج الأغذية العالمي، مليون قناع وجه، قفازات، نظارات واقية، أجهزة تهوية والعديد من الضروريات الأخرى.
تعدّ حقوق الإنسان جزءًا أساسيًا من الاستجابة للوباء، وذلك لمعالجة حالة الطوارئ الصحية العامة والتخفيف من التأثير الأوسع للأزمة على حياة الناس وسبل عيشهم.
تدعم كيانات الأمم المتحدة المختلفة الموجودة في بابوا غينيا الجديدة جهود التأهب والاستجابة الوطنية لتفشي فيروس كورونا، بما في ذلك تقديم الدعم الفني وخدمة بناء القدرات لوزارة الصحة الوطنية والهيئات الحكومية الأخرى وتقديم الإمدادات الصحية الأساسية للبلد من أجل تعزيز قدرته على الاستجابة على المستويين الوطني والإقليمي.
تعمل فرق الأمم المتحدة في جميع أنحاء العالم معًا لمكافحة كوفيد-19، من خلال الشراكات مع الحكومات والقطاع الخاص والشركاء الآخرين لجمع الأموال لتنفيذ خطط التعافي.
لا تزال أعداد الإصابات الهند منخفضة مقارنة بالعديد من البلدان الأخرى، وأعتقد أن هذا يرجع إلى حد كبير للإجراءات المبكرة التي تم اتخاذها عبر فحص الأشخاص القادمين إلى البلاد، وإجراء اختبارات مكثفة وتتبع المخالطين - أي تحديد من كان على اتصال بأشخاص مصابين - إضافة إلى تطبيق التباعد الاجتماعي وعدد من التدابير الأخرى.