لقد أصبح الجفاف قضية عالمية ملحة. وقد تفاقمت هذه الأزمة بسبب تغير المناخ والتصحر بفعل الإنسان، اللذين يهددان كل البلدان، ويؤثران سلبًا على الأمن الغذائي والتنمية الاجتماعية والاقتصادية. كما أن التوقعات غير المطمئنة تشير إلى أن الجفاف قد يؤثر على أكثر من ثلاثة أرباع سكان العالم بحلول عام 2050.
زارت نائبة الأمين العام للأمم المتحدة سوبريه، وهي منطقة في كوت ديفوار تنتج الكاكاو بكميات كبيرة، من أجل تقييم الدعم الذي تقدمه الأمم المتحدة للحكومة الإيفوارية في مجال إنتاج الكاكاو المستدام. وأشارت إلى التحسينات الملحوظة فيما يتهلق باستدامة القطاع، داعية إلى زيادة التضامن الدولي لدعم الجهود التي تبذلها السلطات الإيفوارية والأمم المتحدة وشركاؤها.
تعمل فرق الأمم المتحدة بلا كلل مع السلطات والشركاء في جميع أنحاء العالم للاستجابة للوباء المستمر والتحديات الأخرى متعددة الأوجه. نسلط الضوء في هذه المقالة على بعض تلك الجهود المنسقة.
تزامن مؤتمر الأمم المتحدة الـ26 لتغير المناخ الذي اختتم أعماله للتو في غلاسكو مع معلم بارز في مسار التنمية في الجبل الأسود: منذ 30 عامًا، أعلن الجبل الأسود نفسه دولة بيئية. تظهر قوة هذا الالتزام في تصميم الجبل الأسود على تكريس هذا الوضع في دستوره.
وفقًا لتقرير حديث للأمم المتحدة، يحدث تغير المناخ بوتيرة أسرع مما كان متوقعًا. هذا الأمر ليس بجديد في غرب البلقان التي تُعتبر واحدة من المناطق شديدة التأثر في العالم من جراء تغير المناخ.
لقد كانت السنوات الست المنصرمة منذ توقيع اتفاق باريس بشأن تغير المناخ الأشد سخونة على الإطلاق. إدماننا على الوقود الأحفوري يدفع البشرية إلى شفير الهاوية. نواجه خيارًا صعبًا: إما أن نوقف هذا الإدمان وإما أن يفضي بنا هو إلى الهلاك.
ليراتو (اسم مستعار) طالبة جامعية تبلغ من العمر 20 عامًا. تجلس على كرسيها على بعد أمتار قليلة مني، تنغلق على نفسها وتنظر إلى الأسفل. تبدو حزينة ومتعبة ومكتئبة، تتجنب أي اتصال بالعينين، وكأنها تخجل مما كنا بصدد التحدث عنه.
يشرح ياغو أن "الماء هو كل شيء بالنسبة لي. في الوقت الحاضر، أحتاجه بشدة، الماء يمنحني التوازن؛ أحتاج إلى مراقبته وأن أكون دائمًا على اتصال بالمدن القريبة من المياه. وفي الوقت نفسه، الماء يحفزني، أعاني عندما أرى التلوث. دافعي هو إيجاد حلول لهذه المشكلة التي تؤثر على الجميع".