تعمل فرق الأمم المتحدة على الأرض مع الحكومات وأصحاب المصلحة الرئيسيين لتعزيز استجابة البلدان لوباء كوفيد-19، ما يساعد على ضمان التعافي السلس. تتصدى الفرق لمجموعة من الأولويات متعددة الأوجه وتنفذ المبادرات الرئيسية بشكل يومي - من العمل المناخي إلى المساواة بين الجنسين والأمن الغذائي - وتستخدم مناهج مبتكرة لحل المشاكل من أجل خدمة المجتمعات بشكل أفضل.
وفقًا لتقرير أعده المنتدى الاقتصادي العالمي عن مستقبل الوظائف، ستحتاج 50 في المائة من القوى العاملة في جميع أنحاء العالم إلى "إعادة تأهيل" بحلول عام 2025 مع زيادة الاعتماد على التكنولوجيا الجديدة.
قد تشكل أزمة أوكرانيا تهديدًا للأمن الغذائي في أفريقيا ومستويات المعيشة لسكانها، ولكنها قد تشكل أيضًا عاملًا لتعزيز التجارة بين البلدان الأفريقية. هذه هي الرسالة الأساسية التي شددت عليها نائبة الأمين التنفيذي وكبيرة الاقتصاديين في لجنة الأمم المتحدة الاقتصادية لأفريقيا حنان مرسي خلال عرض قدمته مؤخرًا عبر الإنترنت أمام أكثر من 100 مسؤول في الأمم المتحدة من جميع أنحاء القارة.
على الرغم من أن النساء يشكلن أكثر من 80 في المائة من القوة العاملة في بعض المناطق الريفية في تشينغهاي، إلا أن التقسيم الجنساني للعمل يمنع النساء من كسب دخل عادل وموثوق. ومن الجلي أنه يجب اتخاذ خطوات للقضاء على الفقر بشكل دائم.
تعمل فرق الأمم المتحدة على الأرض، بالتعاون مع الحكومات وأصحاب المصلحة الرئيسين لتعزيز استجابة البلدان لوباء كوفيد-19، ما يساعد على ضمان الانتعاش السلس. تتصدى الفرق لمجموعة من الأولويات المتعددة الأوجه وتنفذ المبادرات الرئيسية بشكل يومي - من العمل المناخي إلى المساواة بين الجنسين والأمن الغذائي - وتستخدم مناهج مبتكرة لحل المشاكل بهدف خدمة المجتمعات بشكل أفضل.
تواصل فرق الأمم المتحدة القطرية وشركاؤها في جميع أنحاء العالم، بما في ذلك الحكومات المضيفة، العمل معًا على معالجة التأثير المتعدد الأوجه لجائحة كوفيد-19 والتعافي بشكل أفضل من أجل تسريع التقدم نحو تحقيق أهداف التنمية المستدامة. كما نتصدى بالتوازي لتحديات أخرى، ونركز على تقديم الدعم للفئات الأكثر ضعفًا.
تواصل كيانات الأمم المتحدة العمل معًا للاستجابة للأزمة من خلال المساهمة بخبراتها والاستفادة من شراكاتها. من بين التدخلات الأخرى ذات الأولوية، توفر الأمم المتحدة دعمًا حيويًا للاجئين والنازحين داخليًا، لا سيما النساء والفتيات، وتساعد السلطات في ضمان حمايتهم وتوفير الخدمات الأساسية لهم، وتدعم الناجيات من العنف بما في ذلك الفتيات المستضعفات من المجتمعات المتأثرة بالنزاع والأزمات.
إنّ قرار أي رب أسرة في أي مكان حول العالم بترك وطنه الأم هو قرار صعب وعميق. وفقًا للأرقام الرسمية، هناك حوالي 6 ملايين مهاجر ولاجئ من فنزويلا في مختلف أنحاء العالم. تظهر البلدان في أمريكا اللاتينية ومنطقة البحر الكاريبي تضامنها من خلال استضافة حوالي 80%.
التعليم حق أساسي من حقوق الإنسان. ومع ذلك، هناك 773 مليون بالغ حول العالم لا يستطيعون القراءة والكتابة. وقد تفاقم الوضع بسبب جائحة كوفيد-19 التي تسببت بإغلاق العديد من المدارس في محاولة للتخفيف من انتشار الفيروس.