تعمل فرق الأمم المتحدة على الأرض في 162 بلدًا وإقليمًا، حيث تقوم بتنسيق البرامج المشتركة وتتصدى لمجموعة من الأولويات متعددة الأوجه وتنفذ المبادرات الرئيسية بشكل يومي - من العمل المناخي إلى المساواة بين الجنسين والأمن الغذائي.
إن الشباب في الجزائر مغامرون وطموحون ومفعمون بالأمل ويملكون الكثير من الأفكار. إنهم رصيد البلد الرئيسي ولديهم القدرة على قيادة انتقاله الاجتماعي والاقتصادي نحو نموذج إنمائي يتماشى مع أهداف التنمية المستدامة المبينة في خطة عام 2030.
تعمل فرق الأمم المتحدة على الأرض في 162 بلدًا وإقليمًا، حيث تقوم بتنسيق البرامج المشتركة وتتصدى لمجموعة من الأولويات متعددة الأوجه وتنفذ المبادرات الرئيسية بشكل يومي - من العمل المناخي إلى المساواة بين الجنسين والأمن الغذائي. يستخدم المنسقون المقيمون للأمم المتحدة وفرقهم مناهج مبتكرة لحل المشاكل من أجل خدمة المجتمعات بشكل أفضل. نسلط في هذه المقالة الضوء على بعض الجهود الجبارة التي قامت بها هذه الفرق خلال شهر أغسطس.
في مولدوفا، تعيش غالبية أسر الروما في فقر، وتفتقر إلى الخدمات الأساسية. في السنوات الأخيرة، ازداد الوضع سوءًا، وتفاقم إلى حد كبير بسبب جائحة كوفيد-19. أدّت الحاجة الملحة لدعم هذه العائلات الضعيفة وإيجاد حلول لمشاكلها إلى ظهور نوع جديد من العمل الإنساني في مولدوفا: الوساطة المجتمعية، وهي أداة قوية تساعد في حل الخلافات والنزاعات بين الناس والجماعات والمنظمات.
تعمل فرق الأمم المتحدة على الأرض مع الحكومات وأصحاب المصلحة الرئيسيين لتعزيز استجابة البلدان لوباء كوفيد-19، ما يساعد على ضمان التعافي السلس. تتصدى الفرق لمجموعة من الأولويات متعددة الأوجه وتنفذ المبادرات الرئيسية بشكل يومي - من العمل المناخي إلى المساواة بين الجنسين والأمن الغذائي - وتستخدم مناهج مبتكرة لحل المشاكل من أجل خدمة المجتمعات بشكل أفضل.
في اليوم الدولي للمناطق المدارية الذي يصادف في 29 يونيو، يتم الاحتفال سنويًا بالتنوع الاستثنائي في المناطق المدارية مع إبراز التحديات والفرص الفريدة التي تواجهها المناطق المدارية. وهو يوفر فرصة لتقييم التقدم المحرز في جميع المناطق المدارية، ولتبادل القصص المدارية والخبرة والاعتراف بتنوع وإمكانات المنطقة.
خلصت دراسة ثانية عن خطاب الكراهية والتمييز أجراها فريق الأمم المتحدة في كوستاريكا إلى أنه رغم الزيادة في خطاب الكراهية في البلاد بشكل عام، إلا أن هناك مجموعات معينة تتأثر أكثر من غيرها.
تعمل فرق الأمم المتحدة على الأرض مع الحكومات وأصحاب المصلحة الرئيسيين لتعزيز استجابة البلدان لوباء كوفيد-19، ما يساعد على ضمان التعافي السلس. تتصدى الفرق لمجموعة من الأولويات متعددة الأوجه وتنفذ المبادرات الرئيسية بشكل يومي - من العمل المناخي إلى المساواة بين الجنسين والأمن الغذائي - وتستخدم مناهج مبتكرة لحل المشاكل من أجل خدمة المجتمعات بشكل أفضل. نسلط في هذه المقالة الضوء على بعض الجهود الجبارة التي قامت بها هذه الفرق خلال شهر يونيو.