يلعب برنامج الأمم المتحدة المشترك المعني بفيروس نقص المناعة البشرية / الإيدز دورًا محوريًا في تعبئة الموارد السياسية والتقنية والمالية للصين من خلال التعاون بين بلدان الجنوب والتعاون بين الصين وأفريقيا.
في مولدوفا، تعيش غالبية أسر الروما في فقر، وتفتقر إلى الخدمات الأساسية. في السنوات الأخيرة، ازداد الوضع سوءًا، وتفاقم إلى حد كبير بسبب جائحة كوفيد-19. أدّت الحاجة الملحة لدعم هذه العائلات الضعيفة وإيجاد حلول لمشاكلها إلى ظهور نوع جديد من العمل الإنساني في مولدوفا: الوساطة المجتمعية، وهي أداة قوية تساعد في حل الخلافات والنزاعات بين الناس والجماعات والمنظمات.
يُذكّرنا اليوم العالمي للاجئين، الذي يُحتفل به سنويًا في 20 يونيو، بأنه من واجبنا أن نتضامن مع اللاجئين وطالبي اللجوء والمشردين داخليًا وعديمي الجنسية والعائدين. بغض النظر عن وضعهم القانوني، يتمتع هؤلاء الأشخاص بالحقوق الأساسية نفسها التي يتمتع بها الآخرون، كما أن مساهمتهم في تنمية بلدانهم ومجتمعاتهم وازدهارها مهمة جدًا.
اليوم في 11 فبراير، بينما نحتفل باليوم الدولي للمرأة والفتاة في ميدان العلوم بهدف تسليط الضوء على أهمية المساواة في وصول الفتيات والنساء ومشاركتهم في مجال العلوم، نسافر إلى أوزبكستان للقاء مليكة ومدينة وسارفينوز.
تعتقد مامان سيلفي، التي تعيش في برازافيل في جمهورية الكونغو، أن تشخيص إصابتها بفيروس نقص المناعة البشرية لا ينبغي أن يعني حكم الإعدام، وقد كرست حياتها لمساعدة الأشخاص المصابين بهذا الفيروس في جمهورية الكونغو.
تواصل فرق الأمم المتحدة القطرية جهودها لتقديم الدعم للسلطات المحلية والوطنية في جميع أنحاء العالم في سبيل مواجهة جائحة كوفيد-19. نسلط اليوم الضوء على بعض تلك الجهود:
كانت هاريتي جونيت، المعروفة باسم ياتي، تتعاطى المخدرات منذ سن المراهقة. في الـ15 من عمرها، تم طردها من منزلها. لقد كانت آنذاك حاملًا ووحيدة، فبدأت في تعاطي المخدرات.
من نشر الروبوتات لإجراء الفحوص إلى شراء اللقاحات وتقديمها في جميع أنحاء العالم، تدعم فرق الأمم المتحدة القطرية السلطات المحلية والوطنية بلا كلل في مكافحة كوفيد-19.
يهدد كوفيد-19 الحالة الصحية والتغذوية لحوالي ملياري شخص في آسيا والمحيط الهادئ وحدها. يتسبب الوباء في إحداث الفوضى في جميع أنحاء العالم، ودمر حياة مليارات الأشخاص المستضعفين بالفعل.
تتعرض المتحولات الجنسيات في فييت نام للتمييز والعنف في المنزل والعمل والشارع. لكن بدعم من بعضهن البعض ومن الأمم المتحدة، ينشئن مجتمعات جديدة ويكافحن من أجل حقوقهن. فيما يلي بعض قصص هؤلاء النساء.
يواجه المثليون ومزدوجو الميل الجنسي والعاملون في مجال الجنس الكثير من التمييز والتحرش في فييت نام. قد يمر الرجال في هذه المجتمعات بأوقات عصيبة، لكنهم يدعمون بعضهم البعض. نسلط الضوء في هذه القصة على رجلين أنشآ مقهى وعيادة لرد الجميل لمجتمعهما على المساعدة التي قدمها لهما. وقد ساهمت الأمم المتحدة في هذه المغامرة.
إن جائحة كوفيد-19 أكثر بكثير من مجرد أزمة صحية. إنها أزمة إنسانية تهدد في تغيير مسار عقود من التقدم الذي أحرز في مجال حقوق النساء والمساواة. تأخذ هذه الأزمة منحى تصاعدياً لدى النساء والفتيات حول العالم اللواتي يواجهن العنف ضد المرأة والذي ينذر بخطر كبير.